رايس اعتبرت أن تقرير براميرتس قد يضيف عنصرا لدواعي فرض العقوبات على دمشق (رويترز) 
قالت وزيرة الخارجية الأميركية إنها تأمل في إقناع حلفائها بفرض عقوبات على سوريا لدورها المفترض فيما أسمته هز استقرار لبنان والعراق ودعم حركة حماس الفلسطينية.

وأوضحت كوندوليزا رايس في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن ستتخذ إجراءات "أكثر قسوة إذا واصلت سوريا سلوك الطريق الذي تسلكه حاليا".

وأضافت أن السوريين اتخذوا خيارهم على ما يبدو وهو "خيار الانضمام إلى متطرفي إيران وليس إلى شركائهم التقليديين بالعالم العربي".

وردا على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستفرض عقوبات على دمشق، قالت الوزيرة إن واشنطن تنظر بالفعل "في مطالبة بعض الدول بمشاركتنا في فرض نوع من العقوبات" عليها.

واعتبرت رايس أيضا أن التحقيق الدولي، الذي يجريه القاضي البلجيكي سيرج براميرتس حول اغتيال الحريري، يمكن أن يضيف "عنصرا" لدواعي فرض العقوبات نظرا للشبهات في ضلوع دمشق بالاغتيال.

وقالت أيضا "مهم أن تحقيق براميرتس يمضي قدما" معربة عن أملها بأن ينتهي القاضي البلجيكي منه قبل نهاية العام.

وجاء هذا التصريح غداة تسليم براميرتس تقريرا جديدا حول الاغتيال، إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، الذي سيوزعه على أعضاء مجلس الأمن.

ولم تحدد الوزيرة الأميركية نوع العقوبات التي قد تفرض على دمشق، لكنها أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي جمد قبل مدة اتفاقا للشراكة بينه وبين سوريا.

المصدر : الفرنسية