التقرير أوضح أن اغتيال الحريري نفذ بـ1800 كلغم من المتفجرات (الفرنسية-أرشيف)

أظهرت المعلومات الأولية الواردة في تقرير القاضي سيرج براميرتس الذي سلمه للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الاثنين أن التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري نفذ على الأرجح باستخدام 1800 كلغم من المتفجرات بدلا من 1200 كلغم كما كان يعتقد، ورجحت أن يكون منفذه قضى في الانفجار.

ويقول التقرير إن التحقيقات تعزز اقتناعا بوجود رابط بين 14 هجوما ارتكبت في لبنان بين أكتوبر/تشرين الأول 2004 وديسمبر/كانون الأول 2005، منها العملية التي أدت إلى اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط 2004.

واعتبر التقرير أن تعاون الحكومة السورية مع التحقيق كان "مرضيا" بصورة عامة مع مواصلة مطالبتها "بالتعاون التام" بوصفه عاملا حاسما بالنسبة للنجاح في إنجاز التحقيق بصورة سريعة.

ويتضمن التقرير الذي تسلم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة نسخة منه مساء الاثنين 105 فقرات في 22 صفحة، ويشمل الفترة الواقعة بين 15 يونيو/حزيران و15 سبتمبر/ أيلول 2006، ومن المنتظر أن يجري مجلس الأمن مشاورات بشأنه يوم الجمعة القادم.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن التقرير توصل إلى بعض النتائج الأساسية حول تفاصيل عملية اغتيال الحريري والأسباب التي تقف وراءها، مشيرة إلى أن هذا التقرير غير نهائي ولن يكون عاملا حاسما في السجالات الداخلية اللبنانية. ورجحت المراسلة أن يسهم التقرير في تخفيف حدة الاحتقان بين الكتل السياسية في لبنان.

وكان براميرتس قد أشار في تقريره الأخير الذي نشر في العاشر من يونيو/حزيران الماضي إلى إحراز "تقدم هام" في فهم ملابسات اغتيال الحريري، كما ألمح إلى تعاون دمشق.

وأشير إلى سوريا بأصابع الاتهام من قبل جانب كبير من الرأي العام اللبناني باعتبارها قد تكون متورطة في التفجير الذي قتل فيه الحريري و22 شخصا آخرون ببيروت.



تحذير إسرائيلي

 معاريف رجحت أن يطالب نصر الله بتعهد إسرائيلي بعدم المس به في صفقة الأسرى (الفرنسية) 
من جهة أخرى نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء إيهود أولمرت، تحذيره الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من مغبة الظهور علنا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين بالقدس قولهم إنهم يعتقدون أن الخطاب الذي ألقاه نصر الله يوم الجمعة الماضي في "مهرجان الانتصار" لحزب الله، لا يدل على أنه من الآن فصاعدا يمكنه أن يسير بحرية، مضيفين أنهم يتمنون أن يحدث العكس.

ورجحت معاريف أن يطالب نصر الله بتعهد إسرائيلي رسمي بعدم المس به، عندما تصل تل أبيب وحزب الله إلى مراحل حاسمة في المفاوضات على صفقة الأسرى.

وفي السياق نفسه تعهد الأمين العام لحزب الله بالسعي للإفراج عن الأسرى والمفقودين الأردنيين بإسرائيل. جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين بالأردن.

وكان وفد من اللجنة قد التقى أخيرا بمسؤول ملف الأسرى بحزب الله، وسلمه رسالة خاصة موجهة إلى نصر الله تناشده السعي للإفراج عن الأسرى الأردنيين ضمن صفقة التبادل المقترحة بين إسرائيل والحزب.

المصدر : الجزيرة + وكالات