أولمرت يتعهد بالاحتفاظ بالجولان ويرفض مفاوضة الأسد
آخر تحديث: 2006/9/26 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/26 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/4 هـ

أولمرت يتعهد بالاحتفاظ بالجولان ويرفض مفاوضة الأسد

أولمرت أبدى تشددا في موقفه حيال سوريا (رويترز)
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ببقاء هضبة الجولان المحتلة تحت السيطرة طالما استمر في رئاسة الحكومة، معتبرا أن الهضبة هي "جزء لا يتجزأ من إسرائيل".

وقال إيهود أولمرت خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة عائلة التي يصدرها يهود متدينون "طالما بقيت رئيسا للوزراء ستبقى هضبة الجولان بين أيدينا لأنها جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل" مستبعدا بذلك خيار تحريك مفاوضات السلام مع دمشق.

كما رفض في المقابلة، التي سيتم نشرها نهاية الأسبوع القادم عشية يوم الغفران اليهودي، الانجرار وراء ما قال إنه مناورات العلاقات العامة التي يقوم بها الرئيس السوري.

"
أولمرت رفض الانجرار وراء ما قال إنه مناورات العلاقات العامة التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد
"
وكان أولمرت ذكر الاثنين بتصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت أن الولايات المتحدة تعارض إجراء محادثات مع سوريا، لأنها "تعتقد أن وجهة سوريا ليست نحو السلام وإنما نحو تخفيف الضغط عليها النابع من دعمها للإرهاب ضد الولايات المتحدة في العراق وضد إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، ولذلك لا يوجد سبب لنمنح السوريين مقابلاً لا يستحقونه".

وكان بشار الأسد دعا في تصريحات نهاية الأسبوع إلى تجديد مفاوضات السلام بين دمشق وتل أبيب.

ويتزامن ذلك مع توقيع 71 جامعيا وكاتبا وضابط احتياط إسرائيلي عريضة، نشرت أمس، طالبت أولمرت بإقامة اتصالات مع سوريا.

وبين الموقعين على العريضة الكاتب عاموس عوز واي بي يهوشوا وهارون سيشانوفر حائز جائزة نوبل للكيمياء سنة 2004، إضافة إلى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الجنرال المتقاعد شلومو غازيت.

يأتي ذلك فيما نفت دمشق أمس قيامها بمفاوضات سرية للسلام مع تل أبيب، حسب ما أوردته يديعوت أحرونوت.

وكانت الصحيفة ذكرت بعددها الصادر الاثنين، نقلا عن مصادر أجنبية بواشنطن، أن مسؤولين إسرائيليين وسوريين التقوا سرا خلال الحرب الأخيرة بلبنان "بهدف تنسيق مواضيع مختلفة تتعلق بسير الحرب والتأكيد على عدم رغبة أي من إسرائيل وسوريا في فتح جبهة حربية بينهما".

المصدر : وكالات