مسلسل العنف الدامي تواصل بقوة في العراق (الفرنسية)

أعلنت القوات البريطانية في البصرة أنها قتلت زعيما في تنظيم القاعدة كان قد نجح في الفرار من مركز اعتقال أميركي في أفغانستان قبل أكثر من عام.

وأوضح متحدث عسكري بريطاني أن "عمر الفاروق قتل فجر الاثنين عندما أطلق النار بينما كان حوالى 250 جنديا بريطانيا يطوقون المنزل الذي كان مختبئا به في البصرة".

والفاروق (35 عاما) من مواليد الكويت وهو خبير في صناعة القنابل متهم بقيادة شبكة القاعدة في جنوب شرق آسيا. وقد أوقفته السلطات الإندونيسية عام 2002 لكنه تمكن من الفرار العام الماضي من معتقل أميركي في قاعدة باغرام الجوية قرب كابل. وكان الفاروق متهما بالتخطيط لشن هجمات على سفارات غربية في آسيا.

معظم هجمات الساعات الماضية استهدف أفراد الشرطة العراقية (الفرنسية)
هجمات متفرقة
وبموازاة ذلك شهد العراق هجمات وتفجيرات جديدة خلفت عددا من القتلى والجرحى.

ففي العاصمة بغداد قتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة في حي الدورة، كما قتل ثلاثة من الشرطة العراقية وأصيب عشرة آخرون في هجوم بشاحنة مفخخة يقودها انتحاري في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد.

وفي بلدة المسيب القريبة قتل شرطي عندما سقطت قذيفة قرب مركزه في حين أصيب 15 آخرون، وفقا للشرطة.

وفي الرمادي قتل سبعة من رجال الشرطة وجرح سبعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في هذه المدينة الواقعة بغرب بغداد.

وفي محافظة ديالى قالت الشرطة العراقية إن مسلحين ينتمون إلى مليشيا كردية احتلوا مراكز للشرطة وأحرقوا ثلاث سيارات في اشتباك مع شرطة مدينة جلولاء على خلفية تعيين ضابط عربي في المركز. كما قتل أربعة مدنيين في هجمات متفرقة في مدينة بعقوبة.

وفي تطور آخر عثرت الشرطة العراقية على 23 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة ببغداد وكركوك وبعقوبة والكوت.

وإزاء تدهور الوضع الأمني قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع الأميركية التي تسعى لإبقاء مستوى قواتها المرتفع حاليا في العراق تعتزم تأجيل رحيل زهاء 3500 جندي يخدمون في منطقة الرمادي.

تصريحات الطالباني

جلال الطالباني برر مطالبته ببقاء القوات الأميركية بمنع التدخلات الأجنبية (الفرنسية)
وفي هذا السياق قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إنه يريد وجودا عسكريا أميركيا طويل الأمد في العراق، لمنع ما وصفه بالتدخلات الأجنبية.

وأضاف في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن وجود عشرة آلاف جندي وقاعدتين جويتين سيكون كافيا، وذلك في مصلحة الشعب العراقي والسلام في الشرق الأوسط حسب قوله.

يأتي ذلك في وقت قال فيه مصدر من مجلس النواب العراقي إن المجلس صوت بالإجماع على تشكيل لجنة مكونة من 27 نائباً لإعادة النظر في الدستور، وستعلن أسماء أعضائها غدا الثلاثاء.

وأضاف المصدر أنه تم اختيار اثني عشر نائباً من الائتلاف الموحد، وخمسة من التحالف الكردستاني، وأربعة من جبهة التوافق، وأن بقية أعضاء اللجنة ينتمون إلى الكتل البرلمانية الأخرى.

وكانت الكتل البرلمانية قد اتفقت الأحد على تشكيل اللجنة الدستورية وتقديم مسودة قانون تشكيل الفيدرالية مع تأجيل إقامة أي مناطق حكم ذاتي جديدة إلى عام 2008 على أقرب تقدير.

وفي هذا الإطار قال رئيس قائمة جبهة التوافق العراقية السنية عدنان الدليمي إن الجبهة ما زالت على موقفها الرافض لقانون الفيدرالية في العراق، مؤكدا أن قائمته ستصوت ضد القانون بعد الانتهاء من عرضه وقراءته أمام البرلمان.

المصدر : وكالات