الحكومة العراقية نفذت عدة خطط أمنية في محاولة لوقف الهجمات ببغداد (الفرنسية)

تواصلت الهجمات المتفرقة في أنحاء العراق رغم حالة الاستنفار الأمني والمداهمات العراقية والأميركية خاصة في بغداد.

 فقد قتل شرطي وجرح خمسة آخرون في هجوم عنيف على مركز للشرطة بمدينة المسيب على بعد نحو 60 كلم جنوب العاصمة العراقية. وأفادت مصادر الشرطة بأن مسلحين في ست سيارات أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة وقذائف الهاون على المبنى ولاذوا بالفرار قبل وصول القوات الأميركية للمكان.

وأعلن بيان للجيش الأميركي أن القوات العراقية المدعومة أميركيا قتلت اثنين يشتبه في أنهما من المسلحين واعتقلت 12 بعملية دهم لمنزلين في بغداد.

وأضاف البيان أن القوات ردت علي نيران تعرضت لها من المنزلين جنوب غرب العاصمة العراقية، وأن جنديين عراقيين أصيبا إثر تعرض قافلة عسكرية لهجوم بالقنابل والقذائف الصاروخية عقب المداهمة.

الرئيس العراقي اقترح إقامة القاعدتين في المناطق الكردية(الفرنسية-أرشيف)

القوات الأميركية
ومع استمرار تدهور الوضع الميداني قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إنه يريد وجودا عسكريا أميركيا طويل الأمد في العراق.

وأكد أن بلاده ستحتاج إلى قاعدتين جويتين أميركيتين لمنع ما وصفه بالتدخلات الأجنبية.

وطالب في تصريح لصحيفة واشنطن بوست الأميركية بتواجد عشرة آلاف جندي أميركي، مؤكدا إمكانية إقامة القاعدتين في المناطق الكردية شمالي العراق. وأشار إلى أن السنة في بعض الأماكن يرغبون في بقاء الأميركيين لأنهم يعتقدون أن الخطر الرئيسي "يأتي من إيران".

وكان قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد أعلن مؤخرا أن عدد الجنود الأميركيين يبقى على ما هو عليه حاليا 147 ألف جندي حتى منتصف العام المقبل. وبرر إرجاء خطط تقليل القوات الأميركية بتصاعد العنف والخلافات السياسية.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن الجيش الأميركي يدرس ما إن كان سيضيف وحدات مقاتلة إلى خطة إحلال القوات في محاولة لوقف العنف خاصة في بغداد. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن ذلك سيؤدي لتسريع وتيرة نشر القوات وربما استدعاء وحدات إضافية.

إرجاء مناقشة الفدرالية لنزع فتيل التوتر (رويترز-أرشيف)
وزاد حجم القوات الأميركية بنحو عشرين ألف جندي منذ أواخر يوليو/تموز، وكان عدد الجنود الأميركيين وصل إلى ذروته في أواخر العام الماضي إذ بلغ 160 ألفا.

الفدرالية
سياسيا توصّلت الكتل البرلمانية العراقية إلى توافق بشأن الخلافات على مسألتين أساسيتين هما الفدرالية وتعديل الدستور.

وفي هذا الإطار تم الاتفاق على تأجيل قانون تشكيل الفدرالية لمدة 18 شهرا, في خطوة وصفت بأنها محاولة لنزع فتيل التوتر الطائفي وتجاوز شبح حرب أهلية.

كما اتفقت الكتل النيابية على أن تكون القراءة الأولى لمسودة مشروع قدمه الائتلاف الشيعي بشأن "آليات وإجراءات" تشكيل الأقاليم غدا الثلاثاء، على أن يتم تشكيل لجنة لإعادة النظر في الدستور في ذات اليوم، وهو مطلب للسنة.

المصدر : وكالات