القوات الأفريقية تواجه نقصا في العدد والعتاد يشل قدرتها على حفظ الأمن (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن الاتحاد يعتزم إرسال مزيد من القوات إلى السودان لتعزيز مهمتها في حفظ السلام في دارفور غربي السودان بعد التمديد لها حتى نهاية العام الحالي.

وقال نور الدين المازني إن عدد القوات الحالي -وهو سبعة آلاف جندي- غير كافٍ لتطبيق اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة السودانية وأحد فصائل المتمردين بأبوجا في مايو/أيار الماضي.

وأشار إلى أن الزيادة ستشمل كتائب لكنه لم يحدد عددها، وتتألف الكتيبة عادة مما يتراوح بين 600 و800 جندي.

وذكر أن من الممكن بدء انتشار القوات في غضون أسابيع إذا تمت الموافقة على ذلك. وستكون القوة الجديدة من نفس الدول التي تساهم بالفعل في القوات الموجودة بدارفور وهي نيجيريا ورواندا وجنوب أفريقيا والسنغال.

بالتوزاي مع ذلك تتواصل الجهود اليوم الاثنين بالأمم المتحدة للاستعداد لاحتمال نقل المهمة إلى المنظمة الدولية.

وينتظر أن تحضر أكثر من 140 دولة ترغب في الإسهام بقوات من الجيش والشرطة في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور، اجتماعا دعت إليه إدارة عمليات حفظ السلام بالمنظمة في نيويورك.

كوندوليزا رايس وجهت المزيد من التحذيرات للحكومة السودانية (الفرنسية)
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن العنف في دارفور آخذ في التزايد, مهددة بلجوء الأمم المتحدة إلى وسيلة للتحرك في حال لم توافق الخرطوم على نشر القوة الأممية في الإقليم.

تصريحات برونك
على صعيد آخر انتقد سيف الدين صالح هارون عضو اللجنة العليا لتنفيذ اتفاق أبوجا عن حركة تحرير السودان، تصريحات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فى السودان يان برونك، التى قال فيها إن الاتفاق يحتضر.

كما انتقد دعوته إلى إعادة فتح باب التفاوض من جديد، ووصفها بأنها تصريحات غير مسؤولة. ودعا هارون المسؤول الدولي إلى عدم الخلط بين دوره الإنساني والعمل السياسي.

من جانب آخر أعلنت مجموعة من الشخصيات السياسية السودانية البارزة طرح مبادرة بهدف تحقيق الوفاق بين القوى السياسية في الحكومة والمعارضة للخروج بموقف موحد حيال الوضع في دارفور.

وقال ممثلون عن المجموعة التي أطلقت على نفسها "هيئة توحيد الصف الوطني"، إن البلاد تمر بمنعطف خطير جراء الأحداث الداخلية, وفي مقدمتها مشكلة دارفور والتهديد الخارجي بسبب قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى نشر قوات أممية بالإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات