هآرتس رجحت أن يكون الأمير بندر بن سلطان هو الذي التقى مسؤولا إسرائيليا بالأردن (رويترز-أرشيف)
رجح تقرير إسرائيلي أن يكون مستشار الأمن القومي الأمير بندر بن سلطان هو المسؤول السعودي الذي التقى مبعوثاً إسرائيلياً قبل عشرة أيام.

وقال موقع صحيفة هآرتس الإلكتروني إن بندر وجد بالأردن ويبدو أنه التقى مبعوثاً من قبل رئيس الوزراء إيهود أولمرت، مشيرا إلى أنه سبق وأن شغل منصب سفير الرياض بواشنطن طيلة 22 عاماً كان خلالها ضالعاً في اتصالات لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط وخصوصاً خلال ولاية جورج بوش الأب.

وسارع مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي لنفي حدوث أي لقاء بين مبعوث إسرائيلي والأمير بندر.

وكان إيهود أولمرت سعى قبل ذلك وبقوة إلى نفي النبأ الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم حول لقائه مسؤولا سعوديا كبيرا قد يكون الملك عبد الله، وأجرى لهذا الغرض عدة مقابلات مع وسائل إعلام إسرائيلية.

وبحسب يديعوت أحرونوت، فإن "اللقاء تم قبل عشرة أيام تحت غطاء كثيف من السرية ولم يعلم به سوى عدد قليل من المسؤولين الإسرائيليين وبمباركة أميركية".

وتناقضت أقوال المصادر التي نقلت الصحيفة عنها الخبر، فبينما قال بعضها إن أولمرت التقى الملك عبد الله، ذكرت مصادر أخرى أن اللقاء كان مع مسؤول سعودي كبير آخر. ورفضت المصادر الإسرائيلية الإفصاح عن المكان الذي تم عقد اللقاء فيه.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن ما وصفته بدعم إيران لحزب الله اللبناني وطموح طهران النووي، أديا لتصاعد المخاوف بالرياض وساعدا في تمهيد الطريق لهذا اللقاء.

نفي سعودي

"
الرياض تنفي حدوث لقاء بين أي من مسؤوليها بمسؤولين إسرائيليين، وتصف هذه الأنباء بأنها محض خيال
"

وفي المقابل نفى مسؤول سعودي بارز في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس حدوث أي لقاء بين مع مسؤولين إسرائيليين، ووصف هذه الأنباء بأنها محض خيال.

يُشار إلى أن أولمرت أشاد بمقابلة مع يديعوت أحرونوت الأسبوع الماضي بالملك عبد الله، بسبب "حكمته وشعوره بالمسؤولية" كما أشاد بالموقف السعودي أثناء الحرب في لبنان.

وكانت القمة العربية في بيروت عام 2002 تبنت مبادرة سلام طرحها العاهل السعودي عندما كان وليا للعهد، وتنص على إقامة علاقات عربية مع تل أبيب مقابل انسحابها إلى حدود 4 يونيو/حزيران 1967.

المصدر : وكالات