عباس يلتقي قادة حماس الاثنين لبحث تشكيل حكومة الوحدة
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ

عباس يلتقي قادة حماس الاثنين لبحث تشكيل حكومة الوحدة

محمود عباس وصل القاهرة قادما من نيويورك (الفرنسية)
 
قال رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس محمود عباس سيلتقي قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة غدا الاثنين لمواصلة الجهود الخاصة بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
وقال عريقات إنه سيبلغ قادة الحركة بأن عليهم، إذا ما رغبوا في حكومة وحدة وطنية، فالطريقة الوحيدة لذلك هو تلبية المتطلبات الدولية.
 
وكان عباس قد أكد عقب اجتماعه بنظيره المصري حسني مبارك في القاهرة أمس, ضرورة أن تحترم أي حكومة فلسطينية الاتفاقات الموقعة مع كافة الجهات، بما فيها إسرائيل.
 
وعلق عباس على رفض حماس الاعتراف بإسرائيل قائلا إن الجانبين عادا إلى نقطة الصفر وسيبحثان الموضوع من جديد. ورفض عباس مجددا إقامة أي دولة فلسطينية في حدود ليست حدود العام 1967.
 
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن أمله بإجراء مفاوضات "غير معلنة مع إسرائيل عبر قناة خلفية"، قائلا إنه سبق أن طلب أكثر من مرة -دون جدوى- إقامة "قناة خلفية" للمفاوضات.
 
ودعا حماس إلى مراجعة رفضها للشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية، وتتمثل في الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف.
 
ووصل عباس القاهرة قادما من نيويورك حيث أجرى سلسلة اتصالات والتقى الرئيس الأميركي جورج بوش. وقال الرئيس الفلسطيني في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أي حكومة فلسطينية مقبلة ستعترف بإسرائيل، غير أن حماس عارضت الأمر وقالت إنها لن تكون طرفا في أي حكومة تعترف بإسرائيل.

وصرح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأن الاتفاق مع عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية تركز على وثيقة الأسرى التي لا تعترف بإسرائيل، وقال بعد صلاة الجمعة في مسجد بمدينة غزة إن حركة حماس تقبل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلت عام 1967 مقابل هدنة مع إسرائيل. وقد رفضت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمها آفي بازنر دعوة حماس.

حماس هددت بفضح ملفات فتح (رويترز)
نار الخلافات
ونفخت المواقف المتباينة لحماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في نار الخلافات الفلسطينية الداخلية، فهددت حماس في بيان لها بفضح من سمتهم المتورطين في ملفات الفساد والخيانة من فتح، وتوعدت بالتصدي لأي محاولة لإسقاط الحكومة الحالية التي تقودها، فيما ردت فتح بالتهديد بقتل كل من يثبت تورطه من حماس في اغتيال أي من كوادرها.

ودخلت الولايات المتحدة على خط هذه الخلافات. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن هناك ما أسماه "درجة عالية من الاستياء" في صفوف الفلسطينيين بسبب ما اعتبره فشل حماس في تحقيق ما وعدت به.

وردا على سؤال عن احتمال حصول قطيعة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس قال ماكورماك إن هذه القرارات تعود إلى الفلسطينيين، موضحا أن تشكيلة الحكومة الفلسطينية وبرنامجها "قرارات يتخذها الفلسطينيون". لكنه أكد أن عباس "هو شريك سلام".

المصدر : الجزيرة + وكالات