عباس يأسف لموقف حماس ويدعو لمفاوضات سرية مع إسرائيل
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام تركية: أنقرة تغلق حركة المرور من شماء العراق إلى تركيا في اتجاه واحد
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ

عباس يأسف لموقف حماس ويدعو لمفاوضات سرية مع إسرائيل

عباس دعا حماس إلى مراجعة رفضها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف (رويترز)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيستأنف "من الصفر" حواره مع حركة المقاومة الإسلامية حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وأعرب عن أمله في إجراء مفاوضات "غير معلنة مع إسرائيل عبر قناة خلفية"، قائلا إنه سبق أن طلب أكثر من مرة -دون جدوى- إقامة "قناة خلفية" للمفاوضات.

وأوضح في مؤتمر صحفي بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك "كنا قد عقدنا اتفاقا لبناء حكومة وحدة وطنية ويرتكز هذا الاتفاق على بنود مختلفة أهمها أن الحكومة القادمة، أو أي حكومة، تحترم الاتفاقات الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وأن سياسة الحكومة مبنية على المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية. ولكن مع الأسف بعد أن وقع هذا الاتفاق حدثت تراجعات عنه "من قبل حركة حماس".

ودعا الرئيس الفلسطيني حماس إلى مراجعة رفضها للشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية وتتمثل في الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف.

عباس الذي وصل إلى القاهرة قادما من نيويورك حيث أجرى سلسلة اتصالات والتقى خصوصا الرئيس الأميركي جورج بوش، لخص الموقف بالقول "للأسف عدنا إلى نقطة الصفر وسنبحث الأمر من جديد" مع حركة حماس.

برنامج حكومة الوحدة
وكانت تصريحات عباس في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي قال فيها إن أي حكومة فلسطينية مقبلة ستعترف بإسرائيل، لقيت معارضة من حماس التي أكدت أنها لن تكون طرفا في أي حكومة تعترف بإسرائيل.

وصرح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأن الاتفاق مع عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية تركز حول وثيقة الأسرى التي لا تعترف بإسرائيل، وقال بعد صلاة الجمعة في مسجد بمدينة غزة إن حركة حماس تقبل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلت عام 1967 مقابل هدنة مع إسرائيل.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمها آفي بازنر دعوة حماس.

بروز مسلحي الفصائل عنوان لتصاعد الخلافات بينها (الفرنسية)
خلافات فلسطينية

ونفخت المواقف المتباينة لحماس وفتح في نار الخلافات الفلسطينية الداخلية، فهددت حماس في بيان لها بفضح من سمتهم المتورطين في ملفات الفساد والخيانة من فتح، وتوعدت بالتصدي لأي محاولة لإسقاط الحكومة الحالية التي تقودها، فيما ردت فتح بالتهديد بقتل كل من يثبت تورطه من حماس في اغتيال أي من كوادرها.

ودخلت الولايات المتحدة على خط هذه الخلافات. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن هناك ما أسماه "درجة عالية من الاستياء" في صفوف الفلسطينيين بسبب ما اعتبره فشل حماس في تحقيق ما وعدت به.

وردا على سؤال عن احتمال حصول قطيعة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس قال ماكورماك إن هذه القرارات تعود إلى الفلسطينيين، موضحا أن تشكيلة الحكومة الفلسطينية وبرنامجها "قرارات يتخذها الفلسطينيون". لكنه أكد أن عباس "هو شريك سلام".

المصدر : الجزيرة + وكالات