جلال الطالباني دعا لاستمرار دعم العراق (رويترز)

دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني الدول المجاورة للعراق إلى التحرك لوقف عمليات التسلل عبر حدودها المشتركة مع العراق، لمنع من سماهم المتمردين المتطرفين وأنصار النظام السابق من دخول العراق.
 
وقال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "نأمل من الأطراف العربية والإقليمية والدول المجاورة أن توقف أي نشاط مؤيد أو أي دعم لقوى الإرهاب وإلى الناجين من العصابة الفاشية الديكتاتورية".
 
وطلب من  هذه الدول اتخاذ التدابير الضرورية لإغلاق حدودها أمام المتسللين. وحذر من أن "صبر العراقيين يقترب من حدوده" أمام استمرار إراقة الدماء وتدمير البنى التحتية والمساجد في العراق.
 
من ناحيته، دعا سفير الولايات المتحدة لدى العراق زلماي خليل زاد الأمم المتحدة إلى زيادة نشاطاتها في العراق وإلى "لعب دور إيجابي" في النهوض الاقتصادي.
 
وقال للصحفيين في الأمم المتحدة إن "العراق هو فعلا بحاجة للمساعدة ليس فقط من التحالف، ولكن أيضا من جيرانه ومن الأسرة الدولية بمجملها".
 
العنف يشمل العراقيين يوميا والأمن بعيد المنال (رويترز)
ميدانيا

بموازاة ذلك تواصل نزيف الدم العراقي فقد عثر على نحو 41 جثة مجهولة الهوية في عدة مناطق، فيما قتل ضابطا شرطة وأصيب آخرون بانفجار عدة عبوات في منطقتي الحصوة واللطيفية جنوب بغداد.
 
وحصد العنف المذهبي أمس الجمعة أربعة من العراقيين السُنة بعد هجوم نظمه مسلحون مجهولون على منازل ومساجد بمنطقة الحرية في العاصمة.
 
وذكر ضابط بالشرطة أن عشرين مسلحا يستقلون خمس سيارات هاجموا منازل بحي الحرية، وأحرقوا اثنين منها مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة خامس.
 
وأطلق المسلحون النار كذلك على اثنين من مساجد السُنة بالمنطقة، وهو ما دفع سكان الحي إلى تعليق صلاة الجمعة بمساجد السُنة احتجاجا، حسبما أفاد تلفزيون بغداد.
 
وذكرت مصادر الشرطة أن المسلحين فروا من المكان عند حضور دورية من الشرطة العراقية والقوات الأميركية.
 
في هذه الأثناء اعتقلت قوات عراقية وأميركية أربعة من مسؤولي تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف جنوب بغداد.
 
وأعلن مكتب الصدر في النجف أن عدد الموقوفين بلغ أربعة أشخاص فقط، بعد أن أعلن سابقا اعتقال 12 من كوادر التيار. ومن بين الموقوفين صلاح العبيدي أحد المساعدين القريبين للصدر وقد اعتقل من منزله بالنجف مع رجل الدين باسم الغريفي.

المصدر : وكالات