مقتل جنديين أميركيين بالعراق وضحايا العنف الطائفي في تزايد
آخر تحديث: 2006/9/23 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/23 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/1 هـ

مقتل جنديين أميركيين بالعراق وضحايا العنف الطائفي في تزايد

رجال دين شيعة يحتجون في النجف على اعتقال رجل دين مقرب من مقتدى الصدر (الفرنسية)

لقي جنديان أميركيان مصرعهما في هجومين وقعا أمس في بغداد ومحافظة الأنبار غرب العراق.

وذكر بيان عسكري أميركي أن جنديا من قوات التحالف قتل جراء انفجار عبوة بمركبته شرق بغداد، فيما لقي جندي آخر حتفه جراء عمل "عدائي" في محافظة الأنبار.

جثث مجهولة
بموازاة ذلك تواصل نزف الدم العراقي عبر العثور على نحو 41 جثة مجهولة الهوية بعدة مناطق، فيما قتل ضابطا شرطة وأصيب آخرون في انفجار عدة عبوات بمنطقتي الحصوة جنوب بغداد واللطيفية.

وحصد العنف المذهبي اليوم أربعة من العراقيين السُنة بعد هجوم نظمه مسلحون مجهولون على منازل ومساجد بمنطقة الحرية بالعاصمة.

وذكر ضابط بالشرطة أن عشرين مسلحا يستقلون خمس سيارات هاجموا منازل بحي الحرية، وأحرقوا اثنين منها مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة خامس.

وأطلق المسلحون النار كذلك على اثنين من مساجد السُنة بالمنطقة، وهو ما دفع سكان الحي إلى تعليق صلاة الجمعة بمساجد السُنة احتجاجا، حسبما أفاد تلفزيون بغداد.

وذكرت مصادر الشرطة أن المسلحين فرا من المكان عند حضور دورية من الشرطة العراقية والقوات الأميركية.

الشرطة عثرت في بغداد وحدها على 38 جثة مجهولة الهوية(الفرنسية)
أتباع الصدر
في هذه الأثناء اعتقلت قوات عراقية وأميركية أربعة من مسؤولي تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف جنوب بغداد.

وأعلن مكتب الصدر بالنجف أن عدد الموقوفين بلغ أربعة أشخاص فقط، بعد أن أعلن سابقا اعتقال 12 من كوادر التيار. ومن ومن بين الموقوفين صلاح العبيدي أحد المساعدين القريبين للصدر وقد اعتقل من منزله بالنجف مع رجل الدين باسم الغريفي.

وفي الكاظمية شمالي العاصمة نفى المتحدث باسم التيار الصدري حازم الأعرجي أن يكون بين الموقوفين, إلا أنه أكد تطويق قوة عسكرية لمنزله قبل انسحابها لاحقا.

ولم يؤكد المتحدث باسم الجيش الأميركي باري جونسون استهداف التيار الصدري بعملية التوقيف هذه, وأضاف "نقوم باستمرار بعمليات تستهدف أشخاصا نعتقد أنهم مسؤولون عن أعمال عنف مذهبية".

وكان ضابط أميركي رفيع المستوى، مسؤول عن تدريب الشرطة العراقية، ذكر الأربعاء أن عددا من عناصر جيش المهدي أوقفوا الشهر الماضي بتهمة التورط بأعمال قتل "مذهبية الطابع". وأضاف أن الموقوفين كانوا يشجعون على أعمال القتل "المذهبي".

كيسي قال إن الوضع الأمني بات أكثر سوءا عما كان عليه في ديسمبر الماضي (رويترز)
في غضون ذلك قال قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كيسي إن القتال تحول بهذا البلد من تصدي لقوة التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى صراع لانتزاع السيطرة السياسية والاقتصادية.

جاءت تصريحات كيسي بعد جولة قام بها في أحد أحياء شمال العاصمة، بحث خلالها مع المسؤولين المحليين تطورات العنف المستشري بالعراق منذ فبراير/شباط الماضي.

وأشار القائد الأميركي إلى أن الوضع بات أكثر تعقيدا وسوءا عما كان عليه في ديسمبر /كانون الأول الماضي.

من جهته قال قائد الفرقة التاسعة بالجيش العراقي العميد بشار أيوب إن الوضع تردي خلال الشهور الأخيرة بعد ازدياد أعمال العنف. وأضاف أن العنف زاد خلال الأيام الأخيرة وتخلى السياسيون عن دعم الجيش لوقفه.

المصدر : وكالات