الجيش الأميركي يحذر من تصاعد العنف في رمضان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في العراق مصرع ثلاثة من جنوده الأربعاء، قتل أحدهم برصاص مسلحين شمال بغداد وقتل الثاني في حادث لا علاقة له بالمواجهات، في حين لقي الثالث مصرعه في مواجهات الثلاثاء.
 
وبلغت حصيلة الذين قتلوا الأربعاء من العراقيين في مواجهات متفرقة 23 بينهم عناصر من الشرطة والجيش، كما أصيب العشرات.
 
وكان أعنف هذه المواجهات في سامراء شمال بغداد، فقد قتل عشرة أشخاص وأصيب 38 آخرون بجروح في تفجير انتحاري استهدف منزل خالد فليح وهو أحد وجهاء عشيرة ألبو باز في المدينة.
 
وقتل الآخرون في بعقوبة وتكريت وكركوك وفي محافظة بابل جنوب بغداد وفي الديوانية وفي الفلوجة، وفي الدورة كما اكتشفت عشر جثث في مكان لم يعلن عنه، وعثر في مدينة الصدر على جثة العميد في شرطة المرور محمد علي تقي الذي اختطفه مجهولون.
 
وفي كربلاء جنوب بغداد قتل مسلحون ماهر حبيب عبيد العضو في حزب البعث الحاكم سابقا، وأعلنت الشرطة العراقية من جهتها اعتقال 14 "إرهابيا" جنوب كركوك.
 
كما أعلن اللواء جوزف بيترسون المسؤول عن برنامج تدريب الشرطة العراقية، أنه تم اعتقال عدد من عناصر مليشيا جيش المهدي في الديوانية بتهمة التورط في "أعمال قتل مذهبية"، لكنه لم يحدد عددهم أو الأماكن التي اعتقلوا فيها.
 
تحذير
التطورات الميدانية ترافقت مع تصريحات من قائد القوات الأميركية اللواء جيمس ثورمان الذي حذر من تصاعد المواجهات وأعمال العنف الطائفي في أنحاء العراق في رمضان.
 
وقال إن قواته تسعى للسيطرة على الوضع قبل بدأ هذا الشهر، وأفاد بأن الأمر بحاجة إلى أعداد إضافية من الجيش العراقي، مشيرا إلى أن قوات التحالف تدفع في هذا الاتجاه.

المصدر : وكالات