سودانيات نزحن من ديارهن في دارفور بسبب تردي الأوضاع (الفرنسية)

أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره المصري حسني مبارك بحثا خلال اتصال هاتفي في الحاجة لنشر قوة تابعة للأمم المتحدة بإقليم دارفور غربي السودان، ووقف ما وصفاه بالقتل هناك.

 

وأوضح المسؤول الأميركي أن بوش ومبارك عبرا عن التزام قوي بتأمين انتقال العمليات في دارفور، من قوات الاتحاد الأفريقي إلى قوة أممية.


يأتي ذلك بعد ساعات من تمديد الاتحاد الأفريقي فترة عمل قواته بمنطقة دارفور المضطربة حتى نهاية العام الحالي، وتعزيزها.

 

وقال رئيس بوركينا فاسو بليز كامباوري، بعد قمة أفريقية مصغرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن القوة الأفريقية ستتلقى دعما ماديا وإمدادات من الأمم المتحدة موضحا أن الدول العربية تعهدت أيضا بدعم العملية.

 

ترحيب

وسارعت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها توم كيسي بالترحيب بهذا القرار، وقال للصحفيين في واشنطن إنه من المهم أن تتطور قوة الاتحاد الأفريقي لتصبح عملية للأمم المتحدة. وأشار إلى أن ذلك  هو الطريق إلى المساعدة في تحقيق حل دائم بدارفور.

 

كما رحبت الخرطوم بالقرار، وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السماني الوسيلة إنه كان يفضل تمديد المهمة فترة أطول مضيفا أنه سيكون من الأسهل بالنسبة للمجتمع الدولي تقديم المساعدات للقوات الأفريقية بدلا من إنشاء قوة خاصة بدارفور.

 

من جهة أخرى أعلن مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني عمر البشير أن حكومته ترحب بنية واشنطن تعيين مبعوث خاص لها بدارفور.

 

غير أن الخليفة أكد أنه إذا كان الهدف من تعيين المبعوث الأميركي هو الضغط على الحكومة لقبول نشر قوات دولية "فلن يغير من موقف الحكومة الأساسي الرافض لذلك" مؤكدا أن بلاده لن تغلق باب الحوار مع الولايات المتحدة.

 

كما طلب المستشار السوداني من الإدارة الأميركية الوفاء بتعهداتها، وأن ترفع عن بلاده العقوبات لجعل مناخ الحوار أكثر إيجابية.

المصدر : وكالات