فلسطينيات أثناء تشييع شهيد سقط بنيران الاحتلال قرب نابلس أمس (الفرنسية) 

أفاد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية واعتدت على محلات الصرافة وصادرت أموالها.

وبموازاة ذلك شنت إسرائيل غارة على منزل في رفح جنوب قطاع غزة قالت إنه يستخدم في تخزين أسلحة، دون أن ترد بعد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وقال شهود عيان إن الغارة دمرت المنزل العائد لأحد النشطاء الفلسطينيين، مشيرين إلى أن المنزل كان خاليا وقت الغارة.

وفي وقت لاحق قال متحدث باسم الاحتلال إن إسرائيليا أصيب بجراح طفيفة من جراء شظية من أحد صاروخين أطلقهما نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة.

تهديدات فتح

دحلان اتهم حماس بممارسة الاغتيالات السياسية (الفرنسية-أرشيف)
سياسيا هددت حركة فتح بسحب الثقة عن الحكومة الحالية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسقاطها إذا لم تقرر الاستقالة.

وقال الناطق باسم كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الطيرواوي إن فتح لديها العدد الكافي من النواب لسحب الثقة من حكومة حماس بعد أن كانت قد أعطتها شبكة الأمان في أعقاب اعتقال الاحتلال الإسرائيلي النواب والوزراء، موضحا أن فتح ستتخذ هذا القرار إذا لم يمارس الرئيس محمود عباس صلاحياته الدستورية باعتباره رئيس السلطة الفلسطينية وإذا لم تأخذ الحكومة القرار الجريء بالاستقالة وإتاحة المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبدوره اتهم النائب عن فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان حماس بالتراجع عن الاتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال إن موقف رئيس الحكومة إسماعيل هنية مفاجئ بتراجعه عن اتفاقه مع الرئيس عباس حول تشكيل حكومة الوحدة بالإضافة لموقف مماثل صدر عن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق.

واتهم دحلان حماس بممارسة سياسة اغتيالات سياسية لم تشهدها الأراضي الفلسطينية من قبل، وذهب إلى حد القول إن "حماس تشرع هذه الاغتيالات"، معربا عن أمله "ألا تقود هذه الاغتيالات إلى حرب أهلية فلسطينية".

تصريحات بيرتس

شيراك عرض على الرئيس الفلسطيني اقتراحه بعقد مؤتمر دولي للسلام (الفرنسية)
وفي تطور آخر أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني ليس قدرا محتوما، مشيرا إلى أن بلاده تأمل في إقامة علاقات سلام مع الفلسطينيين.

وقال بيرتس إن إسرائيل ليس لديها الإرادة ولا النية في السيطرة على شعب آخر وإنكار حقه في تقرير مصيره بحرية، طالما أن ذلك لا يضر بها.

وفي نيويورك عرض الرئيس الفرنسي جاك شيراك للرئيس الفلسطيني محمود عباس اقتراحه القاضي بعقد مؤتمر دولي للمساعدة في إعادة إطلاق عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

وقال متحدث باسم شيراك إن الرئيس الفرنسي تحدث عن اقتراحه لعقد مؤتمر دولي بتشجيع من اللجنة الرباعية ويخصص لتحديد الضمانات التي يمكن أن تقدمها المجموعة الدولية لاتفاق بين الطرفين.

وفي السياق أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه كلف وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس بترؤس جهود دبلوماسية جديدة مع الدول العربية الحليفة لبلاده لإصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية، في أول خطوة أميركية مباشرة لإنعاش احتمالات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات