الحكومة العراقية تنحي رئيس محكمة الأنفال
آخر تحديث: 2006/9/20 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/20 الساعة 07:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/27 هـ

الحكومة العراقية تنحي رئيس محكمة الأنفال

عبد الله العامري صرح بأن صدام حسين ليس ديكتاتورا (الفرنسية)

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المحكمة الجنائية العراقية العليا وافقت على طلب الحكومة تغيير القاضي عبد الله العامري رئيس هيئة المحكمة في قضية الأنفال.

واتهم المتحدث علي الدباغ القاضي بأنه فقد حياده بعد أن صرح مؤخرا بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين ليس ديكتاتورا. وأعلن التلفزيون العراقي أن الحكومة أوصت بنقل العامري إلى مجلس القضاء الأعلى.

ويحاكم في القضية الرئيس صدام وستة من أركان حكومته بتهم الإبادة الجماعية خلال الحملة العسكرية ضد المناطق الكردية في شمال العراق.

تغطية خاصة

وفي آخر جلسة رأسها العامري الثلاثاء حدثت مشادة كلامية بين المحامي عارف بديع عزت والمدعي العام جعفر الموسوي. فقد اتهم عزت الادعاء بمحاولة تضليل المحكمة، مؤكدا أنه قدم في جلسة الاثنين شاهدا اعترف بتزوير جواز سفر لدخول هولندا والحصول على جنسيتها.

وكان صدام قد احتج أيضا على إفادة المقاتل الكردي السابق كروان عبد الله توفيق الذي قال إن الأطباء في هولندا أخبروه بأنهم لم يروا إصابة مماثلة لحالته منذ الحرب العالمية الثانية. وتحدث صدام في هذا السياق عن استخدام القوات الأميركية الأسلحة الكيميائية في حرب فيتنام.

وقد وجه العامري إنذارا إلى المحامي بعدم التجاوز على المدعي العام. وكان عزت موضع سخرية القاضي الذي خاطبه قائلا "يبدو أنك غفوت في الجلسة". إلا أن المحامي نفى ذلك قائلا إن التعب ناله مثل الجميع.

الدفاع شكك مرارا في مصداقية الشهود (الفرنسية)

شهود الادعاء
واستمعت المحكمة الثلاثاء إلى ثلاثة من شهود الإثبات، قال الشاهد الأول رؤوف فرج عبد الله (55 عاما) الذي كان يرتدي الثياب الكردية التقليدية إن قريته تعرضت للقصف بالأسلحة الكيميائية بعد قتال لمدة ثلاثة أيام عام 1988.

أما الشاهد الثاني إسكندر محمود عبد الرحمن (41 عاما) فقد خلع بعد استئذان القاضي قميصه لإظهار ندبات قال إنها نجمت عن تعرضه لهجوم بالغاز هو ورفاقه بالاتحاد الوطني الكردستاني بعد أن فروا إلى إحدى القرى.

وروى الشاهد الثالث عبيد محمود محمد (58 عاما) تفاصيل الهجوم الذي تعرضت له قريته سيوسينان يوم 22 مارس/آذار 1988 وقال إن زوجته وأطفاله الستة قتلوا في الهجوم.

وتم حتى الآن الاستماع إلى 24 من شهود الادعاء وسط محاولات من المتهمين والدفاع للتشكيك في مصداقيتهم وفي المعلومات التي أوردوها.

المصدر : وكالات