عمر البشير يستجيب لنداء نظيره السلوفيني ويعفو عن موفده لدارفور (الفرنسية-أرشيف)

عفا الرئيس السوداني عمر البشير عن الموفد الخاص للرئيس السلوفيني في إقليم دارفور غربي السودان، بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة سنتين في أغسطس/آب الماضي بتهمة التجسس.

وأوقف تومو كريزنار في نهاية يوليو/تموز الماضي وخضع للمحاكمة حيث أدانته المحكمة الجنائية في الفاشر عاصمة شمال دارفور في منتصف أغسطس/آب، بتهمة "نشر معلومات كاذبة ودخول غير شرعي إلى البلاد".

وقضت المحكمة بسجن الموفد السلوفيني عامين. كما حكم عليه بدفع غرامة بقيمة حوالي 2400 دولار تحت طائلة تمديد عقوبة السجن لمدة ستة أشهر.

جاء العفو الرئاسي بعد أن تلقى الرئيس البشير رسالة من نظيره السلوفيني يانيز درنوفسك يطلب منه فيها الإفراج عن موفده الخاص.

وورد في رسالة الرئيس درنوفسك إلى نظيره السوداني أن "المهمة الوحيدة لكريزنار تندرج في إطار عملية السلام (...)، نطلب من السلطات السودانية اعتباره صديقا وإفساح المجال أمام عودته في أسرع وقت".

وكان كريزنار نفى تهمة التجسس الموجهة له لكنه أقر بدخول مناطق في دارفور عبر تشاد من دون الحصول على تأشيرة سودانية، بعدما رفض الطلب الذي تقدم به لدى السفارة السودانية في فيينا.

وأوضح أنه دخل السودان بدعوة من جناح الغالبية في كبرى حركات التمرد في دارفور، وهي حركة تحرير السودان، التي وقعت في مايو/أيار في أبوجا اتفاق سلام مع الحكومة السودانية.

وقبل نحو أسبوع وجهت السلطات السودانية للصحفي الأميركي الفائز بجائزة بوليتزر، بول سالوبيك تهم التجسس ودخول البلاد بطريقة غير شرعية.

وقد اعتقل سالوبيك الذي يعمل لمجلة ناشونال جيوغرافيك، قبل نحو ثلاثة أسابيع بعد دخوله إقليم دارفور عبر تشاد بدون تأشيرة سودانية.

المصدر : الفرنسية