البنتاغون: ظروف العراق مهيأة للحرب الأهلية
آخر تحديث: 2006/9/2 الساعة 03:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/2 الساعة 03:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/9 هـ

البنتاغون: ظروف العراق مهيأة للحرب الأهلية

العنف الطائفي في العراق يغطي على الخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية (رويترز) 

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الظروف قد توافرت لاندلاع حرب أهلية في العراق، لكنها أشارت إلى أنه ما زال في الإمكان تجنبها.

وجاء في التقرير الفصلي الذي رفعه البنتاغون للكونغرس أن "تزايد الاقتتال الطائفي بين الأقلية السُنة التي كانت تسيطر على العراق في عهد الرئيس السابق صدام حسين والأغلبية الشيعة التي تتزايد سلطاتها بعد عقود من الاضطهاد أصبح يحدد طبيعة الصراع".

وأضاف أن "الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية متوافرة في العراق.. العنف الطائفي يمتد شمالا خارج منطقة بغداد إلى محافظة ديالى وكركوك الغنية بالنفط".

وذكر التقرير أن من أسماهم متطرفين من السُنة والشيعة "يسعون للسيطرة على مناطق في بغداد وخلق أو حماية جيوب طائفية وإهدار موارد اقتصادية وفرض برامجهم السياسية والدينية".

وقالت وزارة الدفاع إن بعض العراقيين أصبحوا حاليا يطلبون الحماية من متطرفين من الطائفة التي ينتمون إليها "الأمر الذي يقوض نفوذ الحكومة التي يرأسها نوري المالكي وذلك بعد أن أصبحت الغالبية العظمى من أعمال العنف تستهدف المدنيين".

ولكنها في ذات الوقت اعترفت بأن ما تسميه "تمردا" للسُنة العرب ما زال قويا ومستمرا "رغم أن وضوحه غطى عليه العنف الطائفي المتزايد".

كما استدرك التقرير على استنتاجاته السابقة بالقول إن "العنف الحالي ليس حربا أهلية" مشيرا إلى أنه يمكن الحيلولة دون التحرك نحو حرب أهلية.

"
التقرير اعترف  أن ما تسميه واشنطن "تمرد" السُنة العرب ما زال قويا ومستمرا رغم أن وضوحه غطى عليه العنف الطائفي المتزايد
"
تصاعد الهجمات
ورأى التقرير الأميركي أن المناخ الأمني "في أكثر مراحله تعقيدا" منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2003.

وأشار إلى أن "عدد الهجمات الأسبوعية قد ازداد 15%" في الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بالفصل الأول، وإلى أن "عدد الضحايا العراقيين ارتفع 51%".

ويأتي نشر هذا التقرير، وهو الخامس ضمن سلسلة تقارير ربع سنوية يعدها البنتاغون، فيما يبذل الرئيس جورج بوش جهودا كبيرة لترميم المكانة الانتخابية المتردية للحزب الجمهوري على أبواب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ورفض الرئيس الانسحاب المبكر لقواته في العراق والبالغ عددها 140 ألف جندي، متذرعا بأن أميركا تخوض معركة حاسمة ضد من أسماهم الفاشيين الإسلاميين.

المصدر : وكالات