مشروع قرار أميركي وبريطانيا لا تستبعد تدخلا عسكريا بدارفور
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ

مشروع قرار أميركي وبريطانيا لا تستبعد تدخلا عسكريا بدارفور

الأمم المتحدة حذرت من نزوح جديد بدارفور إذا انسحبت القوات الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

دعا وزير بريطاني المجتمع الدولي إلى عدم استبعاد خيار التدخل العسكري في التعامل مع رفض السودان دخول قوات دولية إلى إقليم دارفور.

وقال اللورد ديفد وزير الشؤون الأفريقية في حديث إذاعي إن المهم هو التوصل إلى تحرك دولي، مشيرا إلى أن مسألة أي قوات يجب إرسالها، ومن أين ستأتي، سيتم تقريرها في الأمم المتحدة بواسطة مؤتمر مخصص لتشكيل قوة دولية.

في السياق ذاته قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيناقش اليوم مشروع قرار أميركي يتعلق بقوات الأمم المتحدة في جنوب السودان وتوسيع مهمتها لتشمل دارفور.

وأشار أيضا إلى أن بلاده والدانمارك اقترحتا عقد اجتماع وزاري على هامش الجمعية العامة تنضم إليه بلدان أخرى لمناقشة الوضع في دارفور يوم الجمعة المقبل.

بوش يعين مبعوثا
على ذات الصعيد قال مسؤول أميركي إن الرئيس جورج بوش قرر تعيين مبعوث خاص للسودان "للعمل على وضع حد للعنف في دارفور". ومن المتوقع أن يعلن بوش عن قراره في وقت لاحق اليوم خلال مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مظاهرة في الخرطوم رافضة للتدخل الأجنبي بدارفور (الأوروبية-أرشيف)

وامتنع المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه عن الإفصاح عن اسم الشخصية المقترحة، لكن جون برندرجاست خبير شؤون السودان في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات قال إن المرشح الأول للمنصب هو أندرو ناتسيوس وهو مسؤول سابق لشؤون المعونة بإدارة بوش.

يأتي ذلك في وقت أجل فيه مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى الأربعاء اجتماعا كان مقررا أمس في نيويورك لمناقشة مسألة التمديد للقوات الأفريقية في دارفور التي ينتهي تفويضها بنهاية الشهر الحالي.

القوات الأفريقية
من ناحية أخرى قالت الأمم المتحدة إن زهاء 350 ألف شخص في إقليم دارفور قد ينزحون عن مناطقهم إذا غادرت قوات الاتحاد الأفريقي الإقليم عندما ينتهي التفويض الممنوح لها نهاية الشهر الجاري.

وقال منسق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان مانويل دا سيلفا خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم إنه إذا انسحبت القوات الأفريقية فسيحدث فراغ سيؤدي إلى انتقال أشخاص إلى مخيمات مكدسة أو إلى جبال نائية بعيدة عن المساعدات الإنسانية.

وكان علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني دعا أمس قوات الاتحاد الأفريقي إلى البقاء في دارفور. وأكد أن بلاده مستعدة لتقديم مساعدة مالية لهذه القوة طبقا للقرار الذي اتخذته القمة العربية في مارس/آذار والقاضي بدعم وجود قوات الاتحاد الأفريقي.

وحذر طه في مؤتمر صحفي بالخرطوم من إرسال قوات دولية إلى الإقليم، وقال إن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية حقيقية من شأنها أن تعقد الأوضاع. وقال إن هذه القوات ستواجهه مقاومة وطنية تحيل دارفور إلى عراق جديد.

المصدر : وكالات