دمار كبير خلفه انفجار الشاحنة المفخخة في كركوك (رويترز)

لقي أكثر من ثلاثين عراقيا مصرعهم -أكثرهم في كركوك شمالي العراق التي ضربتها سلسلة من التفجيرات- في حين استمر العثور على الجثث المجهولة الهوية في بغداد.

فقد قتل 27 شخصا على الأقل وأصيب عشرات بجروح في أربعة انفجارات هزت كركوك، أبزرها هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مقرا للشرطة قضى فيه 19 شخصا وأصيب 64 آخرون.

كما استهدفت سيارة مفخخة مبنى منظمة التسامح والمحبة في كركوك، مما أسفر عن مقتل امرأة وجرح أربعة أشخاص، وقتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عند انفجار سيارة مفخخة ثالثة في مقر شركة حراسات أهلية.

وفي وقت لاحق انفجرت سيارة يقودها انتحاري مستهدفة رتلا أميركيا على طريق بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح. وقتل شخص وأصيب 11 آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين للشرطة بعد التفجيرات الانتحارية.

وقد أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في الأنبار غربي العراق، وقال في بيان إن الجندي قضى متأثراً بجروح أصيب بها السبت الماضي.

في غضون ذلك عثرت الشرطة على ما مجموعه 34 جثة في مناطق متفرقة من العراق منذ فجر السبت.

المالكي يطرح مبادرة لإنهاء القتال في الديوانية (الفرنسية)
مبادرة المالكي
وسياسيا طرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الأحد مبادرة لإنهاء العنف في مدينة الديوانية بعد أيام من التوتر وحملات دهم شنها الجيش العراقي أدت إلى توقيف 32 شخصا وضبط كميات من الأسلحة.

وأوفد المالكي مستشاره فعال العلياوي -وهو رئيس لجنة التحقيق بأحداث الديوانية- إلى المدينة حيث التقى عددا من النواب والمحافظ خليل جليل حمزة الكرعاوي وأعضاء مجلس المحافظة وممثلي تيارات دينية وسياسية.

وطرح مبعوث رئيس الوزراء خلال الاجتماع مبادرة من 11 فقرة كحلول سريعة لتطويق الأزمة تم التوقيع عليها من قبل جميع الأطراف المشاركة.

وعبر المشاركون عن تفاؤلهم بعودة "الهدوء والأمن" إلى الديوانية التي تشهد منذ حوالى ثمانية أشهر مواجهات مسلحة وعمليات دهم واعتقالات. وتحدد المبادرة المسؤوليات الأمنية بالمحافظة.

وكان مصدر في الجيش العراقي أعلن أول أمس أن جنود الفرقة الثامنة شنوا عمليات دهم أسفرت عن اعتقال 32 شخصا من المطلوبين والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة في أحياء المدينة التي تبعد 181 كيلومترا جنوب بغداد.

وشهدت الديوانية أيضا مواجهات عنيفة الشهر الماضي بين قوات الأمن العراقية تدعمها قوات أميركية وبين عناصر من جيش المهدي في عدد من مناطق المحافظة أسفرت عن مقتل نحو 26 وإصابة 48 آخرين من الجيش والشرطة والمدنيين.

وكان العلياوي أعلن السبت الماضي أن رئيس الوزراء أصدر أوامر بوقف المداهمات. وقد اشترط مدير مكتب الصدر الشيخ عبد الرزاق النداوي "وقف المداهمات وإقصاء القوات الأميركية خارج المحافظة والتزام الأجهزة الأمنية بالقانون".

المصدر : وكالات