قتلى بتفجيرين أمام برلمان بيداوا ونجاة الرئيس الصومالي
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ

قتلى بتفجيرين أمام برلمان بيداوا ونجاة الرئيس الصومالي

عبد الله يوسف يتوسط رئيسي البرلمان (يسار) والحكومة (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم الحكومة الانتقالية الصومالية إن التفجيرين أمام مقر البرلمان الصومالي في بيداوا استهدفا اغتيال الرئيس عبد الله يوسف أحمد الذي لم يصب بأذى.

وأعلن وزير الداخلية الصومالي حسين عيديد في تصريح للجزيرة مقتل ثلاثة أشخاص وستة مسلحين في محاولة الاغتيال التي استهدفت بسيارة مفخخة موكب الرئيس.

وأضاف عيديد أن قوات الأمن ألقت القبض على اثنين من المسلحين وبدأت تحقيقات معهم، وقال إنه من السابق لأوانه توجيه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة.

وذكر شهود عيان أن سيارة مفخخة انفجرت قبالة المبنى تبعها انفجار مفخخة أخرى فور خروج الرئيس من مقر البرلمان. ثم وقع تبادل لإطلاق النار، وقد احترقت ثمان سيارات في الهجوم من بينها ثلاث كن في موكب الرئيس.

وأفاد مراسل الجزيرة أن البرلمان استكمل جلسته ومنح ثقته للحكومة بعد وقوع الانفجارين. وكانت الحكومة الانتقالية قد بدأت مؤخرا مفاوضات في الخرطوم مع اتحاد المحاكم الإسلامية الإسلامية المسيطر على العاصمة مقديشو أدت لسلسلة تفاهمات بشأن الاعتراف المتبادل وإلقاء السلاح.

ويدور حاليا جدل كثيف بين الجانبين وبين إدارة منطقة بنادر التي تضم مدينة مقديشو وضواحيها والمعينة من قبل الحكومة الانتقالية. حيث تتهم هذه الإدارة المحاكم بعدم رغبتها في تعيين نظام إداري للمنطقة أو الاعتراف بالتعيينات السابقة، وكذلك تجاهل القوى السياسية الأخرى في مقديشو.

كما تصاعد الخلاف إثر قرار الاتحاد الأفريقي إرسال ثمانية آلاف جندي إلى الصومال للمساعدة على إرساء الأمن وهو ما ترفضه المحاكم بشدة ويؤيده الرئيس يوسف.

المصدر : الجزيرة + وكالات