عباس يجمد مشاورات حكومة الوحدة وتقدم بموضوع جلعاد
آخر تحديث: 2006/9/17 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/17 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/24 هـ

عباس يجمد مشاورات حكومة الوحدة وتقدم بموضوع جلعاد

عباس حمّل هنية مسؤولية تعثر تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

قرر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تجميد المحادثات المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى عودته من نيويورك الأسبوع المقبل حيث يشارك باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، محملا مسؤولية هذا القرار لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تشكل الوزارة الحالية.

وأوضح نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة أن تصريحات العديد من قيادات حماس حول عدم استعداد الحكومة المرتقبة للاعتراف بالاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، هي التي دفعت عباس لاتخاذ قراره مؤكدا أن تصريحات قيادات حماس سببت تشويشا لافتا للنظر أثناء قيام الرئيس "بجهود مضنية لإقناع المجتمع الدولي برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني".

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني (فتح) أحمد عبد الرحمن أن ما وصفه بالتصريحات المتضاربة التي أطلقها قادة حماس بشأن حكومة الوحدة، كان لها تأثير سلبي وردود فعل دولية غير مواتية تجاه هذه الحكومة وبرنامجها السياسي، ودعا إلى التوقف عن إطلاق التصريحات التي لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني بهذا الظرف الدقيق.

ويهدد تعثر المحادثات بتعطيل مساعي الفلسطينيين لإنهاء عزلة دولية، واستعادة المعونات الغربية التي أوقفت عندما تولت حركة حماس السلطة.

رئيس الحكومة أكد أن التعامل مع الاتفاقيات لا يعني الاعتراف بها (الفرنسية)
تصريحات هنية
وجاء قرار التجميد بعد تصريحات لرئيس الوزراء إسماعيل هنية أمس أكد فيها أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تتحدث عن اعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، لكنها تشير إلى التعامل معها.

وأبلغ هنية الصحفيين "نؤكد أننا نتعامل مع هذه الاتفاقات بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وهذا لا يعني اعترافا منا بهذه الاتفاقات".

لقاءات عباس
ومن جهة أخرى رفضت متحدثة باسم البيت الأبيض تأكيد المعلومات المتعلقة بعقد لقاء بين الرئيس جورج بوش ورئيس السلطة الفلسطينية هذا الأسبوع، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد كشف عن هذا اللقاء بمؤتمر صحفي مشترك مع المنسق الأميركي بالقدس جاكوب والس، مشيرا إلى أن الطرفين سيبحثان في كافة الوسائل التي من شأنها تحريك عملية السلام المعطلة.

ونقل مسؤولون فلسطينيون عن والس تأكيده أن القيادة الأميركية ما زالت ترفض حكومة الوحدة الوطنية التي ستشارك فيها حماس، مجددا الطلبات الأميركية السابقة من حماس والمتمثلة بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات المبرمة معها.

ومن المنتظر أن يجري عباس مباحثات مع قيادات الاتحاد الأوروبي الذي أعلنوا دعمهم لجهوده لتشكيل حكومة وحدة لا تسند المناصب الرئيسية فيها لأعضاء حماس، وتعترف بالاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل.

ر

مسؤولون فلسطينيون لم يستبعدوا عقد لقاء بين قريع ومشعل
سالة للأسد
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث يحمل له رسالة من عباس.

وكان قريع أكد لدى وصوله أمس دمشق أن على الجميع التعامل مع حكومة الوحدة حالما يتوصل الفلسطينيون إلى تشكيلها، ولم يستبعد مسؤولون فلسطينيون أن يلتقي قريع مع قيادات حماس المقيمين بدمشق ومن ضمنهم رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وكذلك قيادات الفصائل الفلسطينية الأخرى.

الجندي الإسرائيلي
وفي موضوع آخر أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد وجود تقدم بالمفاوضات للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسره عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية في يونيو/حزيران الماضي.

وأكد حمد باتصال مع إذاعة الاحتلال العسكرية وجود اتصالات ومفاوضات لإنهاء هذه المسألة، وأضاف "لا أعرف بالتحديد إلى أين وصلنا حتى الآن لكن كل شيء مرتبط بالردود الإسرائيلية على المطالب الفلسطينية".

المصدر : الجزيرة + وكالات