مفخخة ساحة الطلائع في بغداد خلفت 29 قتيلا وجريحا (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق أعنفها ثلاث هجمات بسيارات مفخخة بالعاصمة بغداد خلفت عشرات القتلى والجرحى.

 

فقد قتل ثلاثة عراقيين وجرح 19 آخرون في انفجار سيارة مفخخة كانت تستهدف دورية أميركية عراقية مشتركة في حي الدورة جنوبي بغداد، كما قتل جنديان عراقيان ومدني وجرح 26 آخرون في انفجار مفخخة أخرى كانت تستهدف دورية للجيش العراقي في ساحة الطلائع وسط بغداد.

 

وفي حي الزعفرانية جنوب شرقي بغداد قتل ثلاثة ضباط شرطة وجرح خمسة أشخاص آخرون في انفجار مفخخة ثالثة كانت تستهدف دورية للشرطة. كما قتل عراقيان في هجومين منفصلين آخرين في بغداد أيضا.

 

وفي بغداد أيضا قال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين قتلوا رجل الأعمال محمد شهاب الدليمي بعد أن نصبوا له كمينا بوسط بغداد.

   

وفي بعقوبة قتل ثلاثة من أفراد الشرطة في انفجار قنبلة أثناء مرور دورية للشرطة في هذه البلدة الواقعة شمال شرق بغداد.


وفي كركوك قالت الشرطة إنها قتلت مسلحين بعد أن صدت هجوما كانا سينفذاه على نقطة تفتيش تابعة لهم إلى الجنوب من هذه المدينة. وأصيب أيضا شرطيان في
الهجوم.

 

وفي الرمادي غرب بغداد قتل أربعة مدنيين وأصيب ثمانية آخرون في انفجار سيارة ملغومة مستهدفة دورية عسكرية أميركية. كما تبنى الجيش الإسلامي في تسجيل مصور لم يتسن التأكد من صحته هجوما بعبوة ناسفة على ما قال إنها مدرعة أميركية في الرمادي.

 

وفي الديوانية أعلن مصدر في الجيش العراقي أن عمليات الدهم في هذه المدينة الواقعة جنوب العراق أسفرت عن اعتقال 25 شخصا من المطلوبين والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة، مشيرا إلى أن حظر التجول مازال ساريا على السيارات فقط.

وفي تطور آخر قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 47 جثة في مناطق متفرقة من العراق ليرتفع بذلك عدد الجثث التي تم العثور عليها خلال الأيام الأربعة الأخيرة إلى نحو مائتي جثة.   


نوري المالكي دعا مؤسسات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة الطائفية (الفرنسية)
المصالحة الوطنية
سياسيا دافع رئيس الوزراء نوري المالكي مجددا عن مبادرته للمصالحة الوطنية، داعيا إلى تعميق مفاهيم بنودها بما يساعد على إنجاحها.

 

وقال المالكي في مؤتمر للمنظمات الأهلية من أكاديميين وناشطين في المجتمع المدني في بغداد، إن المصالحة لا يدخلها إلا من اعترف بالآخر ورضي به شريكا ورفض بشكل قاطع كل التمايزات القائمة على أسس من الطائفية والعرقية والحزبية الضيقة.

 

وطالب المشاركين في المؤتمر بتحمل مسؤولياتهم في مواجهة ما سمّاها الطائفية والعنصرية، كما دعاهم إلى الوحدة والمصارحة والانفتاح على الآخر والتعاون مع القوات الأمنية.

 

وهذا المؤتمر هو الثانى في إطار عملية المصالحة حيث سبقه الشهر الماضي مؤتمر عشائر العراق وهناك مؤتمران آخران أقرتهما لجنة المصالحة الوطنية أحدهما لرجال الدين والآخر للأحزاب السياسية لم يتقرر موعدهما بعدُ.

 

وفي كركوك جددت شخصيات عشائرية في هذه المدينة مطالبها لتحقيق المصالحة الوطنية، وأبرزها الإفراج عن الرئيس المخلوع صدام حسين وإعادة البعثيين وحل المليشيات وعدم المساس بعراقية كركوك.

المصدر : وكالات