إسماعيل هنية يستقبل وفد الاستخبارات المصرية (الفرنسية)

 

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأسبوع المقبل في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

أعلن ذلك مسؤول فلسطيني كبير السبت وأضاف أن اللقاء بين عباس وليفني سيتم بعد اللقاء المتوقع بين عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاثنين.

 

وفي تطور متصل لم يؤكد البيت الأبيض السبت ما أعلنه مسؤول فلسطيني في وقت سابق عن عقد لقاء بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وكان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أعلن لقاء بوش-عباس في مؤتمر صحفي عقد في ختام لقاء في رام الله بين عباس والقنصل العام الأميركي في القدس جاكوب والس.

 

عريقات أوضح في مؤتمره الصحفي أن عباس سيلتقي بوش في أعقاب لقائه رايس الاثنين. وعقد آخر لقاء بين عباس وبوش في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

  

مسؤولون فلسطينيون نقلوا عن القنصل الأميركي بالقدس تأكيده أن القيادة الأميركية ترفض اتفاق عباس مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تشكيل حكومة وحدة، مجددا المطالب الأميركية من حماس بإلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل واتفاقيات السلام مع إسرائيل.

وعلى النقيض من الموقف الأميركي رحب الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس بالاتفاق الفلسطيني على تشكيل حكومة الوحدة، وأعلن الاتحاد الأوروبي في بيان خاص دعوته الرئيس عباس إلى إجراء مباحثات الأسبوع القادم.

ترحيب الاتحاد بالحكومة جاء بناء على تطمينات وصلت إليه مفادها أن أعضاء حركة حماس لن يتسلموا المناصب الحساسة في الحكومة المرتقبة وهي حقائب وزارات المالية والداخلية والعلاقات الخارجية.

حكومة الوحدة

"
أبو ردينة: تأجيل إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى حين عودة عباس من نيويورك
"
وفي واشنطن أعلن
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أنه تم التوافق على تأجيل إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى حين عودة عباس من نيويورك.

 

وقال أبو ردينة إن الرئيس سيشارك في نيويورك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلقي كلمة سياسية مهمة تتعلق بالأوضاع وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

 

وثيقة الوفاق
الحكومة الفلسطينية التي رحبت الجمعة بموقف الأوروبيين من حكومة الوحدة الوطنية، أكدت عبر رئيسها إسماعيل هنية السبت أن برنامجها السياسي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تتحدث عن اعتراف بالاتقافات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي لكنها تشير إلى التعامل معها.

وأبلغ هنية الصحفيين "نؤكد أننا نتعامل مع هذه الاتفاقات بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وهذا لا يعني اعترافا منا بهذه الاتفاقات".

وفي موضوع آخر أكد هنية وجود حراك كبير في موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، لكنه أكد صعوبة القول بوجود أشياء محددة في هذا الموضوع.

مسلحون يغلقون شوارع غزة(الجزيرة نت) 
قريع بدمشق
وفي هذه الأثناء وصل
رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع إلى دمشق حاملا رسالة من عباس إلى الرئيس السوري بشار الأسد الذي سيلتقيه الأحد.

وأكد قريع أن حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة ستطرح برنامجها على أساس التوافق، وأضاف "حين يلتقي الفلسطينيون عليها فعلى الجميع التعامل معها". وأشار إلى أن اجتماعا سيعقد في دمشق في 28 من الشهر الجاري للجنة الفلسطينية العليا المنبثقة عن حوارات القاهرة لإعادة تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية.

ومن المقرر أن يلتقي قريع الليلة مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، ولم يستبعد مسؤول فلسطيني حصول لقاء بين قريع ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في سوريا خالد مشعل، وكذلك مع بقية مسؤولي الفصائل التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

تشييع
وفي التطورات الداخلية نقل جثمان العميد جهاد تايه مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات الفلسطينية, والذي اغتيل الجمعة في غزة, إلى بيروت ليدفن فيها إلى جانب والديه بناء على طلب أسرته, فيما شيع جثمان أربعة من مرافقيه قتلوا معه في موكب كبير بمدينة غزة.

وفي تداعيات عملية الاغتيال ذكر مراسل الجزيرة نت هناك أن مسلحين أغلقوا صبيحة السبت الشارعين الرئيسيين اللذين يربطان شمال قطاع غزة بجنوبه، لحث الحكومة والرئاسة الفلسطينيتين على الإسراع في الكشف عن منفذي العملية.

المصدر : وكالات