حزب الله يستبعد صداما مع اليونيفيل والجيش واصل انتشاره
آخر تحديث: 2006/9/17 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/17 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/24 هـ

حزب الله يستبعد صداما مع اليونيفيل والجيش واصل انتشاره

انتشار الدفعة الأولى من اليونيفيل يستكمل خلال أيام (الفرنسية)

استبعد حزب الله أي مشاكل مع القوات الدولية في جنوب لبنان ما دامت تلتزم مهمتها التي وصفها بحماية لبنان من اعتداءات إسرائيل.

وقال مسؤول الحزب في الجنوب الشيخ نبيل قاووق إن إسرائيل هي التي تحتل الأراضي اللبنانية "ولا نريد للقوة الدولية أن تتحول لقوة متعددة الجنسية وتخرج عن صلاحياتها".

وطالب قاووق الفرنسيين الذين سينشرون أولى كتائبهم قرب بنت جبيل الأسبوع الجاري والأوروبيين عموما بالتحرر من الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل مشددا على أنهم "إذا تحرروا من هذا الموقف يقتربون منا أكثر".

جاءت هذه التصريحات بعد تجديد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عزمه على نزع سلاح حزب الله في إطار سعي الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على كافة أنحاء البلاد.

وقال في مقابلة مع "راديو-كندا" إن "قطع السلاح سوف تصادر"، لكنه أوضح مع ذلك "في حال استعملنا القوة أو تحركنا بسرعة فالأمر لا يكون جيدا، فلنتحرك بروية ولكن بعزم".

وأضاف السنيورة أن الدولة اللبنانية تحاول أن تفرض سيادتها على كافة مناطق البلاد.

انتشار الجيش
في هذه الأثناء انتشر الجيش اللبناني في ثماني بلدات جديدة في القطاعين الغربي والأوسط في جنوب لبنان مع استمرار انسحاب القوات الإسرائيلية من هذه المنطقة.

وذكر مصدر عسكري أن أربعمائة عنصر مجهزين بنحو عشر دبابات بدأوا الانتشار في بلدة عيتا الشعب التي تبعد حوالي كيلومتر واحد عن الحدود مع إسرائيل فيما انتشرت عناصر أخرى في بلدات رميش والقوزح ورامية ومروحين والضهيرة وعلما الشعب والناقورة حيث المقر العام لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان.

قاووق (يمين) التقى بمسؤول بالصليب الأحمر لبحث إمكانية زيارة الأسيرين الإسرائيليين(الفرنسية-أرشيف)

وكانت قوة اليونيفيل أبلغت الجيش اللبناني في وقت سابق اليوم أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من بلدات علما الشعب ومروحين واللبونة ورميش في القطاع الأوسط.

وثمة بلدتان فقط في القطاع الأوسط لم يدخلهما الجيش بعد هما كفركلا ودير ميماس.

وكانت إسرائيل أعلنت أنها ستنسحب من لبنان حين يصبح عدد القوة الدولية المعززة نحو خمسة آلاف عنصر وهو ما يتوقع أن يتحقق هذه الأسبوع.

من جهة أخرى أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها اجتمعت مع ثلاثة مقاتلين من حزب الله أسروا خلال الحرب الأخيرة وحث إسرائيل على إعلان عدد المقاتلين اللبنانيين في سجونها.

وقال متحدث باسم اللجنة أن رئيس وفدها بلبنان أندرياس ويجر طلب من مسؤول الحزب بالجنوب نبيل قاووق السماح للجنة بلقاء الجنديين الأسيرين لدى الحزب.

أربعمائة جندي لبناني انتشروا اليوم معززين بعشر دبابات(الفرنسية)

وقال ويجر للصحفيين بعد الاجتماع مع قاووق في مدينة صور الجنوبية إنه زار بالفعل ثلاثة من مقاتلي حزب الله موجودين حاليا في سجون إسرائيل وأضاف أن اللجنة ستلتقي مع أقاربهم لتنقل لهم رسائل شفهية من الأسرى.

إطلاق نار
وفي تطور آخر قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن رجالا مسلحين أطلقوا النار أمس الجمعة على موقع للجيش اللبناني قرب الحدود مع سوريا في حادث هو الأول من نوعه منذ انتشار الجيش الشهر الماضي على المعابر لمراقبة الحدود.

وأشارت الوكالة إلى أن إطلاق النار وقع بعد منتصف الليل في منطقة وادي خالد الواقعة على بعد كيلومتر واحد من الحدود في شمال لبنان بعد أن احتجز الجيش مجموعة من المهربين مما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة.

المصدر : وكالات