وليد جنبلاط: كنت أداة للخارج أثناء الحرب الأهلية (الجزيرة)

رجح زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط وقوع جولة قتال جديدة بين حزب الله وإسرائيل ودعا إلى حل "مشكلة" سلاح الحزب عبر حوار عربي إيراني تشارك فيه السعودية.

وقال جنبلاط في مقابلة مع الجزيرة إنه لا يستبعد جولة قتال جديدة في لبنان "إذا لم تتحقق تسوية داخلية بلبنان مع حزب الله" واستمرت في ذات الوقت النوايا "العدوانية الأميركية تجاه إيران".

واستدرك قائلا في موضع آخر إن حل معضلة سلاح حزب الله وتحالفه مع إيران لا يتحققان بالحوار الداخلي، مشددا على ضرورة وجود حوار عربي إيراني لحل القضية تشارك فيه السعودية.

ومضى إلى القول أيضا بضرورة إجراء حوار عربي إيراني تشارك فيه السعودية ومصر والأردن لحل كافة المشاكل العالقة بين الطرفين وضمنها مشكلة الجزر الإماراتية المحتلة.

وأقر الزعيم الدرزي في اعتراف نادر لبرنامج "حوار مفتوح" بأنه كان خلال الحرب الأهلية (1975-1990) أداة في أيد خارجية، في تلميح إلى حليفتيه السابقتين سوريا وليبيا اللتين كانتا تمدان اليسار اللبناني وقتها بالأسلحة. لكنه قال إنه "حر الآن".

وجاء اعتراف جنبلاط في سياق رد ضمني على دعوة زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله قبل أيام للغالبية النيابية إلى الإقرار بأنها أدوات للسياسة الأميركية بعد اتهامها لحزب الله بأنه أداة "للمحور السوري الإيراني".

لكن جنبلاط أقر خلال الحوار بأن المواجهة بين حزب الله وإسرائيل خلال حرب الـ33 يوما هي انتصار للبنان، وهو ما لا تتوافق عليه الأغلبية النيابية، مشددا على ضرورة توظيف الانتصار السياسي والعسكري لصالح الدولة.

المصدر : الجزيرة