قال كلايف ستافورد سميث، محامي الزميل سامي الحاج، مصور الجزيرة المحتجز في معتقل غوانتانامو, إنّ حالة سامي الصحية تتدهور.

وأشار سميث بصورة خاصة إلى آلام حادة في إحدى ركبتي سامي تجعله يسير بصعوبة كبيرة. وحمّل المحامي المشرفين على غوانتانامو مسؤولية أي مكروه قد يصيب الزميل سامي الحاج, وانتقد رفضهم توفير الظروف المناسبة لإجراء عملية جراحية له.

ودخل سامي الحاج منذ أكثر من شهرين عامه الخامس في معتقل غوانتانامو الأميركي سيئ الصيت دون توجيه تهم رسمية له أو محاكمته.

وقد ذاق الحاج مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي منذ اعتقل أواخر العام 2001 على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وإضافة إلى ذلك يعيش الزميل سامي الحاج في معاناة بعده عن ابنه الوحيد محمد -الذي لم يره أو يسمع صوته منذ كان عمره عاما واحدا- وهو ما يضنيه ويمثل تعذيبا آخر يضاف إلى تعذيب جلادي السجن الأميركي.

وقد حاول المحققون الأميركيون في إحدى فترات التحقيق الضغط على الزميل الحاج لاستصدار اعترافات تدين الجزيرة، كما حاولوا أن يستغلوه كمخبر للتبليغ عن زملائه مقابل الإفراج عنه، لكن رفض الانصياع لتلك المحاولات.

المصدر : الجزيرة