البشير يتهم الأمم المتحدة بالسعي لإعادة استعمار السودان
آخر تحديث: 2006/9/15 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/15 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/22 هـ

البشير يتهم الأمم المتحدة بالسعي لإعادة استعمار السودان

عمر البشير امتدح القوة الأفريقية بدارفور وطالب ببقائها بالإقليم (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأمم المتحدة بأن لديها خططا خفية في محاولاتها لنشر قوات لحفظ السلام تابعة لها في دارفور، وقال إن الهدف هو إعادة استعمار بلاده.

وأضاف البشير في مؤتمر صحفي في ختام زيارة قصيرة لغامبيا أن السودان كان أول دولة أفريقية جنوبي الصحراء حصلت على استقلالها وليس مستعدا لأن يصبح أول دولة يعاد استعمارها.

وجدد الرئيس السوداني رفضه لنشر القوة الأممية، وقال إن قوة الاتحاد الأفريقي البالغ قوامها 7000 فرد الموجودة حاليا في دارفور أدت مهمتها بنجاح ويجب أن تبقى هناك.

ورفض البشير ما يشاع بأن الاتحاد الأفريقي لا تتوفر لديه موارد كافية لتمديد بقاء قواته في دارفور، وأكد أن نقص الموارد ليس إلا ذريعة لأن جامعة الدول العربية وافقت بالفعل في مارس/ آذار الماضي في الخرطوم على تمويل بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور لمدة ستة أشهر. وقال إن الأمم المتحدة اختارت تجاهل هذا التعهد.

من جهته وصف الرئيس الغامبي يحيي جامع في المؤتمر الصحفي نفسه قرار مجلس الأمن بنشر قوات أممية في دافور بأنه إهانة لأفريقيا، وقال إنه كان ينبغي التشاور أولا مع الزعماء الأفارقة.

تحسين علاقات

يان إيغلاند أدان ما سماها عمليات قتل المدنيين في دارفور (الفرنسية)
وفي السياق نفسه اعتبرت الولايات المتحدة أن زيارة وزير الخارجية السوداني لام أكول إلى واشنطن هدفت إلى تحسين العلاقات بين الجانبين وليس لإيجاد حل لقضية دارفور.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء الرد الرسمي للسودان على رسالة شخصية بعث بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلي الخرطوم لقبول قوة للأمم المتحدة في دارفور بأنه "غير مرض".

واجتمع وزير الخارجية السوداني لام أكول مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن يوم الاثنين وسلمها رد الرئيس عمر حسن البشير على نداء بوش إلى الخرطوم للسماح لقوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بأن تحل محل قوة الاتحاد الأفريقي التي تحاول إنهاء العنف في دارفور.

يأتي هذا الرد الأميركي ليزيد الضغط على حكومة الخرطوم بالتضافر مع تقريرين أحدهما لمبعوث الاتحاد الأوروبي إلى دارفور بيكا هافيستو يتهم الخرطوم والثاني للأمين العام للأمم المتحدة يان إيغلاند يدينان قصف المدنيين في الجنوب.

المصدر : وكالات