الهجوم لم يؤد لإصابات في صفوف الدبلوماسيين الأميركيين (الفرنسية)


أعلنت السلطات السورية مقتل المسلح الرابع الذي شارك أمس في الهجوم على مبنى السفارة الأميركية في دمشق متأثرا بإصابته في الاشتباكات التي قتل فيها ثلاثة مسلحين آخرين ورجل أمن سوري.

وذكر بيان بثته وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الوضع الحرج للمسلح لم يسمح باستجوابه في المستشفى الذي كان يعالج به.

ويتناقض ذلك مع تأكيدات المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي بأن المسلح الذي ألقي القبض عليه خلال الهجوم يتعاون مع جهات التحقيق السورية. وأكدت دمشق أن جميع منفذي الهجوم سوريون ووصفتهم مجددا بالإرهابيين.

وكانت الولايات المتحدة أعربت عن امتنانها لتصدي قوات الأمن السورية للهجوم على السفارة، وقدمت تعازيها لعائلة رجل الأمن السوري القتيل. كما أكدت مصادر أميركية أن دمشق تعهدت بالتعاون الكامل لكشف ملابسات الهجوم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن المرحلة المقبلة للنظام السوري هي أن يضطلع بدوره في مكافحة ما يسمى الإرهاب وأن يتعاون مع واشنطن كما فعلت ليبيا ويتوقف عن إيواء "مجموعات إرهابية".

إشادة أميركية بتصدي الأمن السوري للهجوم (الفرنسية)
علاقات البلدين
ورأى دبلوماسي غربي في دمشق أن التصريحات الأميركية قد تكون مدخلا لانفراج في العلاقات بين البلدين. وقال السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى في تصريحات صحفية إن الهجوم قد يشكل مناسبة لتحسين العلاقات السورية الأميركية.

وأكد مصطفى لصحيفة الثورة السورية الحكومية أن السياسة التي اتبعتها الإدارة الأميركية "لا تساعد في تطوير العلاقات بشكل إيجابي". لكنه أوضح أن هناك فرصة لتطوير هذه العلاقات لأن سوريا دائما كانت تؤمن بالحوار لحل كل المشاكل والقضايا العالقة، وشدد على أن الكرة في ملعب الأميركيين.

وكانت دمشق اتهمت واشنطن بأنها تشجع ما سمته التطرف والإرهاب ومشاعر العداء للأميركيين في الشرق الأوسط. وطالب بيان صادر عن السفارة السورية في واشنطن الولايات المتحدة بأن "تغتنم هذه الفرصة لمراجعة سياساتها في الشرق الأوسط وتبدأ بمعالجة جذور الإرهاب وتعمل على تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط".

المصدر : وكالات