انفجار زيونة أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 19 (الفرنسية)

أعلن مصدر أمني عراقي أن 33 شخصا قتلوا في أعمال عنف بالعراق أبرزها استهداف مديرية المرور شرق بغداد بسيارة مفخخة مما أدى إلى مقتل 20 شخصا بينهم خمسة من الشرطة وإصابة 51 آخرين.

وفي عملية تفجير ثانية قتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة، وأصيب 19 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في زيونة وسط بغداد لدى مرور سيارتين للشرطة كانتا في دورية.

من ناحية أخرى قالت مصادر بوزارة الداخلية إن ما مجمله 60 جثة مجهولة الهوية عثر عليها في مناطق متفرقة من بغداد وبها إصابات بأعيرة نارية في الرؤوس ومعظمها عليه آثار تعذيب، مما يؤكد أن فرق الاغتيال الطائفية ما زالت تنتشر في بغداد رغم الحملة الأمنية المكثفة.

الجثث المجهولة الهوية عادت مرة أخرى للظهور (الفرنسية-أرشيف)

وفي منطقة الحارثية غرب بغداد قتل شخصان في تبادل لإطلاق نار بين صاحب محل للصيرفة ومسلحين حاولوا خطفه ظهر اليوم.

وقتل مسلحون ثلاثة أشخاص في بعقوبة شمال شرق العاصمة في حوادث منفصلة في المدينة.

مقتل جنديين أميركيين
وفي السياق ذاته قال بيان للجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق أدت إلى تدمير العربة التي كان يستقلها أمس الثلاثاء إلى الجنوب من بغداد.

كما أوضح البيان أن جنديا أميركيا آخر لقي مصرعه يوم الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم في محافظة الأنبار غربي بغداد.

رهينة تركي
من ناحية أخرى هددت جماعة عراقية تحتجز رجلا تركيا رهينة بقتله خلال 72 ساعة ما لم تجبر أنقرة الشركة التركية التي يعمل بها على وقف نشاطها في العراق.

وجاء في بيان نشر على الإنترنت أن الجماعة واسمها أسود الحق ستنفذ تهديداتها بقتل الرجل واسمه يلدريم تيك المختطف منذ 27 يوليو/تموز إذا لم تغلق الشركة التي تتخذ من السماوة مقرا لها.

 خامنئي طالب في لقاء مع نوري المالكي برحيل القوات الأجنبية من العراق (رويترز)
تعاون عراقي إيراني
في الشأن السياسي التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يزور إيران بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، حيث تعهد الزعماء الإيرانيون بتقديم الدعم والمساعدة على تحقيق الأمن في العراق.

وفي تكرار لما طالب به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال لقائه المالكي أمس ناشد خامنئي القوات الأميركية مغادرة العراق، ونقلت عنه وسائل الإعلام الحكومية قوله إن أغلب مشكلات العراق ستنتهي برحيل المحتلين "لذلك نتمنى جلاءهم الفوري".

من جانبه قال المالكي إنه يريد رحيل القوات الأميركية ولكن بعد أن تصبح القوات العراقية قادرة على التعامل مع العنف الذي يواجهها.

وعلى هامش الزيارة أيضا التقى مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي وزير الاستخبارات الإيراني وبحث معه التعاون وتبادل المعلومات في المجال الاستخباري بين البلدين والتنسيق بينهما في سبيل مكافحة الإرهاب والتسلل عبر حدود البلدين.

المصدر : وكالات