صدام حسين ومعاونوه متهمون بارتكاب جرائم حرب خلال حملة الأنفال (رويترز)  

استأنفت المحكمة الجنائية العليا اليوم محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من معاونيه بتهمة ارتكاب إبادة جماعية للأكراد فيما يعرف بقضية الأنفال.

وفي مستهل الجلسة طلب المدعي العام منقذ آل فرعون من رئيس المحكمة عبد الله العامري تقديم استقالته متهما إياه بالتساهل إزاء صدام. وقال إن المتهمين تمادوا في استخدام تعابير غير مقبولة، كما وجهوا تهديدات إلى المدعي العام والشهود.

لكن رئيس المحكمة رد قائلا إن "إحدى الوثائق المعتمدة هي رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري عام 636 ميلادي مؤكدا فيها أن من شروط تولي القضاء المساواة بين الناس والعدل كيلا يطمع شريف ولا ييأس ضعيف".

وأضاف أن "المتهم صدام كان يغتبط عندما كان محامي الدفاع يناديه بالسيد الرئيس". إلا أنه قال إنه وجه تنبيها إلى المحامي مرتين أو أكثر.

وقد استمعت المحكمة خلال الجلسات الخمس السابقة بدءا من 21 أغسطس/آب إلى 13 من شهود النيابة أدلوا بإفاداتهم حول ما شاهدوه من أهوال خلال الحملة.

ويواجه صدام (69 عاما) وابن عمه علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيماوي وخمسة من القيادات السابقة تهم ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية بسبب دورهم في حملة الأنفال عام 1988 التي قال الادعاء إنها تسببت في مقتل وفقد 182 ألف كردي.

المصدر : وكالات