تدافع اليوم وقع خلال مهرجان للرئيس صالح في إب (رويترز)

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر رسمي يمني أن خمسين شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب اكثر من مائة، فى حادث تدافع أثناء تجمع انتخابي للرئيس اليمني على عبد الله صالح فى ملعب مدينة إب جنوبي صنعاء.

وقد عزى صالح أسر الضحايا بينما تقوم قيادات فى الحزب الحاكم بزيارة المصابين فى مستشفيات المدينة. وأفادت مصادر أمنية وطبية بأن معظم القتلى كانوا من الأطفال وتلاميذ المدارس، وأن حوالي 150 ألفا تجمعوا داخل الملعب الرياضي الصغير وفي الشوارع المؤدية إليه.

وشوهدت جثث القتلى ممددة على أرض الملعب إلى جانب أشخاص غابوا عن الوعي، فيما كانت سيارات الإنقاذ والإسعاف تهرع إلى مكان الحادث.

وذكرت وكالة رويترز أن الحادث وقع بعد انتهاء صالح من خطابه، وتوجه من كانوا جالسين على الأرض وعلى المدرجات إلى البوابة للخروج.

لكن شهود عيان ومنظمين أشاروا إلى أن الحادث وقع قبيل بدء المهرجان الانتخابي الذي نظم للرئيس اليمني في إطار جولة شملت أمس مدينة تعز الساحلية.

معلومات عن حادث مشابه خلال مهرجان للرئيس أمس بتعز (الفرنسية)

أسباب الحادث
وفي معرض شرح أسباب الحادث الذي شهدته إب، قال مسؤول فضّل عدم الإفصاح عن هويته إن غياب اللافتات التي توضح مخارج الملعب ومداخله أدى إلى تداخل الخارجين من الملعب مع الداخلين.

ونقل عن مسؤولين حكوميين أن محافظة تعز (250 كلم جنوب شرق صنعاء) التي كان يزورها صالح شهدت أمس حادثا مشابها أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

يُذكر أن اليمن سيشهد يوم 20 الجاري انتخابات رئاسية ومحلية يسعى فيها الرئيس صالح للتجديد لولاية جديدة، فيما يسعى منافسوه إلى الإطاحة به عبر صناديق الاقتراع.

وشابت الانتخابات السابقة حوادث إطلاق نار بين أعضاء الأحزاب المتنافسة حيث يحمل الكثير من اليمنيين الأسلحة، ولكن التدافع من الأمور غير المعتادة.

وحتى الآن لقي ثمانية على الأقل حتفهم خلال الفترة السابقة للانتخابات التي يتنافس فيها خمسة مرشحين بينهم صالح نفسه.

المصدر : وكالات