المالكي يتوجه لإيران وجدل فدرالية العراق يتواصل
آخر تحديث: 2006/9/12 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/12 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/19 هـ

المالكي يتوجه لإيران وجدل فدرالية العراق يتواصل

نوري المالكي شارك زلماي زاده استذكار هجمات سبتمبر (رويترز)

يصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم إلى إيران في زيارة رسمية تستمر يومين, هي الأولى له من منذ تسلمه منصبه.

 

أعلن ذلك مسؤول في جهاز الإعلام بالسفارة في الرئاسة الإيرانية وقال إن المالكي سيلتقي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فور وصوله صباح هذا اليوم.

 

وكانت الزيارة تأجلت لأسباب "غير سياسية" كما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري, وعزا التأجيل "لانشغال رئيس الوزراء". وأشار إلى إيران باعتبارها بلدا مهما بالنسبة للعراق. كما أشار إلى "حوادث" وقعت أخيرا على الحدود بين البلدين وأكد سعي حكومته لإيجاد حلول لهذه المشاكل بالطرق الدبلوماسية.

 

وكان وزير الدفاع العراقي أعلن السبت الماضي أن حراس الحدود الإيرانيين أوقفوا دورية عراقية من 6 عناصر كانت تجوب المنطقة الحدودية عند خانقين، في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

 

جدل الفدرالية

خلافات في البرلمان العراقي (رويترز)
المالكي يغادر مشهدا سياسيا يحتدم فيه الجدل حول الفدرالية ومشروع قانون تشكيل الأقاليم الذي تقدم به للبرلمان الائتلاف الشيعي برئاسة عبد العزيز الحكيم.

 

إذ أعلن التيار الصدري رفضه للمشروع, حيث قال فلاح شنشل من الكتلة الصدرية في البرلمان إن كتلته ترفض المشروع المقدم من الائتلاف الشيعي, لأن تجزئة البلاد على أساس الهوية ستؤدي إلى إقليم كردي وسني وآخر شيعي وهو تنفيذ للمخطط الغربي، وأشار إلى أن التهجير سيكون مصير الأقاليم المتداخلة طائفيا وعرقيا.

مصدر برلماني رفض ذكر اسمه ذكر أن التيار الصدري (الذي يملك ثلاثين مقعدا من عدد مقاعد الائتلاف الشيعي في البرلمان البالغة 130) دعا إلى تأجيل البحث في مسألة الفدرالية، من دون تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من إرجاء مجلس النواب قراءة مسودة مشروع قدمه الائتلاف الشيعي حول آليات وإجراءات تشكيل الأقاليم إلى الـ19 من الشهر الجاري بعد خلافات حادة وتهديد كتل برلمانية سنية بمقاطعة الجلسات.

الوضع الميداني

حطام حافلة قتلت 14 متطوعا للجيش (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء استمر نزيف الدم العراقي بقوة حيث قتل الاثنين أكثر من 37 عراقيا في أعمال عنف متفرقة في أنحاء البلاد.

 

وتوزعت أعمال العنف على العاصمة بغداد وتحديدا في حي المستنصرية وحي الطالبية شرق العاصمة إضافة إلى منطقة العلوية وسط بغداد والبياع جنوب المدينة.

كما شملت أعمال العنف منطقة خان ضاري غرب بغداد حيث اشتبكت هناك قوات من الجيش العراقي مع قوات أميركية نتج عنها إصابات بين العراقيين. كما قتل غرب العاصمة 14 من المجندين بتفجير انتحاري أثناء توجههم إلى مركز للتطوع في الجيش العراقي.

العنف أصاب أيضا بعقوبة شمال شرق بغداد التي اقتحم مسلحون هناك حسينية في منطقة بني سعد وقتلوا سبعة من حراسها وأصابوا ثلاثة آخرين بجروح قبل أن يفجروا الحسينية بشكل كامل، كما قتل أربعة عراقيين بينهم جندي وجرح ثلاثة آخرون في هجمات متفرقة في المدينة.

وجنوب بغداد شهد أيضا مقتل عنصر أمني بإطلاق نار في الكوت, إضافة إلى مقتل قيادي سابق في حزب البعث الحاكم سابقا في كربلاء. وأعلن مقتل مدنيين في الحلة جنوب بغداد.

 

وفي الموصل شمال العراق أصيب شخص بانفجار قنبلة استهدفت دورية للشرطة غرب المدينة.

مواجهات مستمرة في الأنبار (الفرنسية)
استهداف الأميركيين
وفي الرمادي غرب بغداد ذكر مقيمون في المدينة أنه تم العثور على أربع مركبات عسكرية أميركية محترقة في المدينة, دون ذكر تفاصيل خاصة باحتراقها, علما بأن المدينة تشهد هجمات مستمرة على القوات الأميركية.

كما ذكرت مصادر في الشرطة العراقية وشهود عيان أن قاعدة "الأسد" ألأميركية في بلدة البغدادي غرب العراق, تعرضت لقصف صاروخي في وقت مبكر من صباح الاثنين. وأوضح سكان من أهالي محافظة الأنبار أن "سبعة صواريخ من نوع كاتيوشا سقطت على القاعدة" وأن دوي انفجارات سمع في أنحاء المدينة كما تصاعدت أعمدة الدخان من داخل القاعدة.

الجيش الأميركي من جهته أعلن مقتل أحد جنوده بنيران أسلحة خفيفة استهدفت دوريته شمال بغداد. كما أفاد مصدر في الداخلية العراقية بأن مسلحين مجهولين اغتالوا مترجما يعمل للقوات الأميركية في الديوانية جنوب بغداد, هو الثاني خلال أربعة أيام.

المصدر : وكالات