إسماعيل هنية سيترأس حكومة الوحدة المقبلة (الفرنسية)

أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيصدر مرسوما خلال الـ48 ساعة المقبلة بحل الحكومة وتكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل حكومة جديدة.

جاء ذلك بعد اتفاق الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال اجتماعهما اليوم في غزة على تشكيل حكومة وحدة وطنية تستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي قد تشكل مدخلا لإنهاء الحصار الدولي على الفلسطينيين.

وأعرب عباس عن أمله في البدء بتشكيل هذه الحكومة خلال الأيام المقبلة، ودعا في مؤتمر صحفي مقتضب مع رئيس الوزراء موظفي السلطة الفلسطينية إلى إنهاء الإضراب الذي بدؤوه قبل أيام للمطالبة برواتبهم المتأخرة، وطالبهم بالعودة إلى أعمالهم لأن "المصلحة الوطنية تقتضي أن يتكاتف جميع أبناء الشعب الفلسطيني".

ولكن نقابة موظفي القطاع العام رفضت هذه الدعوة. وقال رئيس النقابة بسام زكارنة في مؤتمر صحفي برام الله "الإضراب سيستمر حتى تحقيق مطالبنا". وأضاف "إن هذا الإضراب لا علاقة له بشكل الحكومة وسيستمر لأن المهم بالنسبة إلينا هو دفع رواتبنا".

محددات برنامج الحكومة
من جانبه أكد هنية التوصل إلى اتفاق حول "محددات البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية".

كما قال هنية خلال اجتماع للحكومة الفلسطينية إن حكومته وحركته حماس "تسجل بافتخار أنها تضع الأساس لأول حكومة وحدة وطنية منذ تشكيل السلطة الوطنية بالتعاون مع الرئيس محمود عباس".

ولم تعرف بعد معالم هذا الاتفاق وكيف تم تجاوز رفض حماس الاعتراف بإسرائيل، ولكن حماس أكدت أن إسماعيل هنية نفسه سيرأس الحكومة المقبلة.

وفي هذا السياق أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها لن تعترف مطلقا بإسرائيل. وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري في تصريحات صحفية "لن يكون أي اعتراف بدولة إسرائيل من قبل الحركة".

وحول توزيع الحقائب قال أبو زهري "المسالة ستستند إلى نتائج انتخابات المجلس التشريعي مع حرصنا على تحقيق الشراكة السياسية".

عباس وهنية اتفقا على محددات البرنامج السياسي للحكومة المقبلة (الفرنسية)

شروط إسرائيلية
وفي ردود الفعل على هذا التطور أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن سعادته بالاتفاق. وقال أثناء مؤتمر صحفي في ختام قمة آسيا-أوروبا في هلسنكي "أنا سعيد لذلك، واعتقد أنه أمر أساسي للفلسطينيين أن يتحدثوا بصوت واحد في ظل سلطة الرئيس" محمود عباس.

من جانبها طالبت إسرائيل الحكومة المرتقبة بالاعتراف بإسرائيل ونبذ ما سماه العنف وضمان إطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك ريجيف إنه إذا لبت الحكومة الفلسطينية هذه الشروط "فسيؤدي ذلك إلى فتح الباب أمام التعجيل بالمحادثات وخلق دفعة جديدة لعملية السلام".

وكانت حماس أعادت التأكيد على رغبتها بتشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن بقياسات وطنية لا خارجية, رافضة شروط اللجنة الرباعية وشروط رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باعتبارها "شروطا ظالمة".

ويأتي موقف حماس هذا عقب إعلان بلير استعداده للحديث مع حكومة وحدة فلسطينية ووقف مقاطعتها إذا هي استجابت لمطالب اللجنة الرباعية الدولية.

"
رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي: منظمات فلسطينية نجحت في تهريب صواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات إلى قطاع غزة
"

شهيدان
ميدانيا استشهد رئيس بلدية رمانة وأصيب آخرون عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارته قرب مدينة جنين بالضفة الغربية.

كما استشهد فتى فلسطيني وأصيب شقيقه بجروح الليلة الماضية في تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في جنوب قطاع غزة.

وفي هذا الإطار زعم رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بأن منظمات فلسطينية نجحت في تهريب صواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات إلى قطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ديختر قوله أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن تلك الصواريخ رغم أنها لم تستخدم بعد قادرة على إسقاط طائرات إسرائيلية مقاتلة مما يستدعي من الجيش تغيير أساليب العمل في القطاع.

وهاجم ديختر مصر بشدة قائلا إنها لا تفعل شيئا لمنع تهريب السلاح لغزة رغم الموافقة الإسرائيلية على زيادة عدد قواتها العسكرية بدلا من الشرطة لحماية الحدود.

المصدر : وكالات