الخاطفون زعموا أن صنعاء لم تلب مطالبهم بعد الإفراج عن عائلة الدبلوماسي شروبوغ (الفرنسية-أرشيف)
طالب مختطفو السياح الفرنسيين الأربعة بشرقي اليمن بالإفراج عن أفراد قبيلتهم المعتقلين لدى سلطات صنعاء كشرط لإطلاق رهائنهم.
 
وقالت مصادر مقربة من السلطات المحلية إن قبيلة الخاطفين انقسمت على نفسها بين رأيين يقضي أحدهما بقبول وعود جديدة من السلطات والإفراج عن الرهائن, فيما يرى آخرون أن لا يتم إطلاقهم إلا بعد الإفراج عن معتقليهم.
 
وأضافت المصادر أنه جرى الاتفاق في النهاية على ضرورة الإفراج عن معتقليهم قبل قرار إطلاق السياح الفرنسيين "لأن الحكومة سبق وأعطت وعودا ولم تف بها".
 
سوابق اختطاف
ومن المرجح أن هؤلاء السياح خطفوا على يد قبيلة آل عبد الله بن دحام التي سبق لها أن خطفت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي الدبلوماسي الألماني يورغن شروبوغ وعائلته.
 
وبحسب مصادر قبلية فإن الخاطفين قاموا بهذه الخطوة للضغط على السلطات التي لم تف بوعودها لإطلاق سراح خمسة من أبناء قبيلتهم مقابل الإفراج عن الرهائن الألمان.
 
وكان السفير الفرنسي باليمن آلان مورو أجرى صباح اليوم عدة اتصالات مع السلطات لتأمين إطلاق سراح مواطنيه, فيما أكدت السلطات إن الإفراج عن الرهائن "مسألة وقت".
 
حملة عسكرية
من جهة أخرى أعلن مصدر رسمي عن قيام حملة عسكرية بمحافظة شبوة لإطلاق سراح السياح. وقال ناصر الخضر وكيل المحافظة في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الحملة العسكرية تتكون من 12 دورية وإنها انطلقت للمنطقة لتنفيذ المهمة.
 
وتتزامن الحملة العسكرية مع وساطة قبلية من مشائخ وشخصيات اجتماعية تسعى لحل المسألة وديا.
 
وكانت قبيلة يمنية أخرى أفرجت في يناير/كانون الثاني عن خمسة سياح إيطاليين دون أضرار بعد أسبوع من خطفهم للضغط على الحكومة للإفراج عن سجناء من تلك القبيلة.

المصدر : وكالات