اتفاق فلسطيني على حكومة وحدة وإسرائيل تكرر شروطها

اتفاق فلسطيني على حكومة وحدة وإسرائيل تكرر شروطها

عباس وهنية اتفقا على برنامج حكومة الوحدة المقبلة (الفرنسية)

اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في ختام لقائهما في غزة على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال عباس إنه توصل لاتفاق بهذا الخصوص مع هنية، معربا عن أمله في البدء بتشكيل هذه الحكومة خلال الأيام المقبلة.

ودعا الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحفي مقتضب مع رئيس الوزراء موظفي السلطة الفلسطينية إلى إنهاء الإضراب الذي بدؤوه قبل أيام للمطالبة برواتبهم المتأخرة، وطالبهم بالعودة إلى أعمالهم لأن "المصلحة الوطنية تقتضي أن يتكاتف جميع أبناء الشعب الفلسطيني".

من جانبه أكد هنية التوصل إلى اتفاق حول "محددات البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية".

ولم تعرف بعد معالم هذا الاتفاق وكيف تم تجاوز رفض حماس الاعتراف بإسرائيل، إلا أن رئيس الوزراء الفلسطيني أكد أن حماس رشحته لرئاسة حكومة الوحدة المقبلة.

وعلمت الجزيرة أن الرئيس الفلسطيني سيصدر خلال 48 ساعة مرسوما رئاسيا بحل الحكومة وتكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل حكومة الوحدة.

حماس رفضت شروط بلير والرباعية (الفرنسية)
شروط إسرائيلية

وفي أول موقف إسرائيلي بعد هذا الاتفاق، طالب المتحدث باسم الخارجية مارك ريجيف الحكومة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل ونبذ ما سماه العنف وضمان إطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

وقال ريجيف إنه إذا لبت الحكومة الفلسطينية هذه الشروط "فسيؤدي ذلك إلى فتح الباب أمام التعجيل بالمحادثات وخلق دفعة جديدة لعملية السلام".

وكانت حماس أعادت التأكيد على رغبتها بتشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن بقياسات وطنية لا خارجية, رافضة شروط اللجنة الرباعية وشروط رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باعتبارها "شروطا ظالمة".

ويأتي موقف حماس هذا عقب إعلان بلير استعداده للحديث مع حكومة وحدة فلسطينية ووقف مقاطعتها إذا هي استجابت لمطالب اللجنة الرباعية الدولية.

استمرار سقوط الشهداء نتيجة الاجتياحات الإسرائيلية (الفرنسية)
شهيدان
ميدانيا استشهد فلسطيني وأصيب آخرون عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارة في بلدة جنين بالضفة الغربية.

وقال شهود عيان إن الاحتلال أطلق النار على الشهيد وهو رئيس بلدية رمانة, عندما كان متوجها من البلدة باتجاه جنين شمالي الضفة.

كما استشهد فتى فلسطيني وأصيب شقيقه بجروح الليلة الماضية في تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية بأن الفتى جهاد أبو سنايمة (14 عاما) قتل وأصيب شقيقه (19 عاما) في منزلهما قرب مطار الدهانية قرب رفح.

ويتزامن ذلك مع اعتقال قوات الاحتلال 21 ناشطا فلسطينيا من كافة أرجاء الضفة الغربية ومن عدة فصائل. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقال فلسطينيين في غزة, زعم أنهما حاولا التسلل إلى إسرائيل من منطقة معبر صوفا بالجنوب.

وفي هذا الإطار زعم رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بأن منظمات فلسطينية نجحت في تهريب صواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات إلى قطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ديختر قوله أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن تلك الصواريخ رغم أنها لم تستخدم بعد قادرة على إسقاط طائرات إسرائيلية مقاتلة مما يستدعي من الجيش تغيير أساليب العمل في القطاع.

وهاجم ديختر مصر بشدة قائلا إنها لا تفعل شيئا لمنع تهريب السلاح لغزة رغم الموافقة الإسرائيلية على زيادة عدد قواتها العسكرية بدلا من الشرطة لحماية الحدود.

المصدر : وكالات