مقتل وجرح العشرات بالعراق وأطروحة الأقاليم تثير الخلافات
آخر تحديث: 2006/9/10 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/10 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/17 هـ

مقتل وجرح العشرات بالعراق وأطروحة الأقاليم تثير الخلافات

الهجمات والتفجيرات تفتك بالعراقيين في غياب الأمن والاستقرار(رويترز)
 
قتل 22 عراقيا منهم مسلحون وعناصر شرطة وجرح أكثر من 35 آخرين بهجمات وتفجيرات جديدة في العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى، في وقت تتجاذب فيه القوى السياسية قضية الأقاليم.
 
ففي محافظة ديالى شمال بغداد قالت الشرطة إن أربعة أشخاص قتلوا في حوادث منفصلة، في حين عثر على رأس رجل فصل عن جسده في بلدة الخالص.
 
وفي بغداد قتل أربعة منهم شرطيان وجرح عشرون في ثلاثة إنفجارات أحدها استهدف دورية أميركية في ساحة ميسلون شرقي بغداد والآخر بحي الأعظمية واستهدف مركزاً للشرطة بالقرب من أحد مساجد هذا الحي الواقع شمالي بغداد، والثالث استهدف دوريات شرطة شمالي العاصمة.
 
وفي بغداد أيضا قتل مسلحون مجهولون سكرتير التحرير الفني في صحيفة الصباح عبد الكريم الربيعي وأصابوا زميله سامي أحمد بجروح بعد أن اعترضوا سيارتهما في منطقة كراج الأمانة جنوبي المدينة.
 
كما استهدف انفجار في حي الدورة جنوبي بغداد تجمعا لصهاريج تابعة لوزارة النفط، مما أدى إلى احتراق أحد الصهاريج وإصابة سائقه بجروح.
 
ولقي آخرون مصرعهم في كركوك شمالي العراق، وفي تكريت شمال العاصمة بغداد قتل أربعة مسلحين خلال اشتباك مع جنود من الفرقة الرابعة للحرس الوطني في منطقة الفتحة ظهر أمس. وفي حي القادسية الواقع شمال تكريت أطلق مسلحون أمس النار على شخص فأردوه قتيلا.
 
من جهة أخرى عثرت شرطة الكوت على خمس جثث قتل أصحابها بالرصاص في منطقة الصويرة، كما عثرت شرطة المحمودية على 16 جثة مصابة بأعيرة نارية وموثقة الأيدي ومعصوبة الأعين في محيط البلدة.
 
وقبل ذلك عثرت الشرطة العراقية على 14 جثة وقد بدت عليها آثار أعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد.
 
الكبسي يطالب بإعادة مساجد السنة من التيار الصدري (الفرنسية- أرشيف)
مساجد السنة
وفي الشأن السياسي قال عبد السلام الكبيسي مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة علماء المسلمين في العراق، إن الصراع في العراق ليس بين الشيعة والسنة بل بين مؤيدي الاحتلال ومعارضيه.
 
وطالب الكبيسي في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة ببغداد التيار الصدري بإعادة ما قال إنها مساجد سنية أخذها التيار بعد الاجتياح الأميركي والتي تقارب الخمسين مسجدا.
 
وفي التجاذبات الفدرالية كرر زعيم الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم مطالبته بإقليم للوسط والجنوب، مما حرك ردود فعل كبرى الكتل البرلمانية من العرب السنة على ذلك.
 
واعتبر الحكيم أن تشكيل إقليم الوسط والجنوب يعد ضمانة لعدم عودة ما سماه الديكتاتورية، وقال خلال مشاركته في احتفالات ذكرى مولد الإمام المهدي في كربلاء إن الذي يقبل بإقليم كردستان عليه أن يقبل بإقليم في الوسط والجنوب وبغداد وأقاليم أخرى.
 
وردا على هذه التصريحات قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إنه لا يرى أي مبرر لإقامة إقليم في جنوبي العراق سوى الطائفية، مشيرا إلى أن مثل هذا الإقليم سيؤدي إلى استحواذ دولة خارجية لها أطماع تاريخية في العراق، مشيرا بذلك إلى إيران.
 
ووسط هذه الأجواء يتوجه اليوم رئيس الوزراء نوري المالكي إلى إيران في أول زيارة رسمية له لهذا البلد يبحث خلالها العلاقات الأمنية والسياسية.
المصدر : وكالات