عبد الله بن زايد (الفرنسية)
عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها المتزايد من البرنامج النووي الإيراني، ولكنها أكدت في الوقت نفسه على تشجيع الحوار مع طهران.

 

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في مؤتمر صحفي بأبو ظبي ضمه ووزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي, إن على الإيرانيين إدراك مدى القلق الذي يعم المنطقة تجاه برنامجهم، لذا فعليهم تقديم الضمانات الكافية والواضحة, معتبرا أن ما هو أقل من ذلك "سيجعل إيران في موضع ريبة".

 

وحول الدور الفرنسي إذا شنت إسرائيل هجوما على إيران, رأى بلازي أن دور باريس هو تشجيع الإيرانيين على الحوار والنقاش من أجل تجنيبهم الحصار الاقتصادي. وأضاف أنه في حالة ضرب إيران فإن فرنسا -مثلها مثل جميع الدول الأخرى- ستتدخل دون توضيح شكل هذا التدخل.


قلق خليجي
 

"
عبد الرحمن العطية: القلق من البرنامج النووي الإيراني حقيقي ومبرر
"
وفي المنامة عبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية عن قلق مماثل لقلق الإمارات من أزمة الملف النووي ووصفه بأنه قلق "حقيقي ومبرر".

 

وقال في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر "مخاطر وتداعيات الانتشار النووي في دول الخليج" الذي بدأ أعماله في المنامة الأحد "إن هذه المنطقة عانت ولا تزال من التداعيات السلبية الناجمة عن أربع حروب على مدى ثلاثة عقود".

 

وحذر من أنه "إذا ما تم إدخال العامل النووي العسكري إليها فإن المنطقة ستشهد سباق تسلح نووي جديد يستنزف المزيد من مواردها ويهدد أمننا جميعا". وأضاف أن "أغلب عواصم ومدن مجلس التعاون هي الأقرب للمراكز النووية الإيرانية من طهران".

 

وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة إن منطقة الخليج "محاطة من كل جانب بقوى نووية إقليمية ودولية". 

 

ومن جهته شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى -في كلمة ألقيت نيابة عنه في المؤتمر- على أن إسرائيل هي الآن الخطر الأكبر في مجال الأسلحة النووية على دول المنطقة كافة بما فيها دول الخليج, ودعا لتحرك عربي لجعل منطقة الشرق الأوسط بكاملها خالية من أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية