قوات فرنسية بميناء بيروت (الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة أنها بدأت العمل للإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله.
 
وقال مارك مالوخ برواون مساعد الأمين العام الأممي كوفي أنان من أبو ظبي إنه "تم تعيين معاون" يعمل مع الجانبين لتأمين للإفراج عن الجنديين اللذين أسرا قبل نحو شهرين.
 
وشددت إسرائيل على أنها لن تفاوض حزب الله لكنها قبلت مفاوضة الحكومة اللبنانية, مشددة على أن دور أنان ليس التوسط وإنما تأمين الإفراج عن الجنديين اللذين تسبب أسرهما بمواجهة بين إسرائيل وحزب الله, قبل صدور قرار أممي يقضي بهدنة تحميها قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) البالغ عددها 15 ألف جندي.
 
جنديان سوري ولبنان بنقطة المصنع على حدود سوريا التي نفت قبول نشر حرس حدود أوروبيين (الفرنسية-أرشيف)
تدفق القوات
وقد استمر تدفق القوات الدولية على لبنان انتشارا واستطلاعا، بانتظار نشر كامل لقوات يونيفيل وسط تحذيرات من حزب الله بأنها قد تشكل قناة تغلغل أمني إسرائيلي.
 
وأعلنت باكستان أنها سترسل، بطلب من الحكومة اللبنانية، مئات من أفراد سلاح الهندسة للمساهمة بإزالة الألغام والقنابل العنقودية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية وأسقطت عشرات الضحايا منذ نهاية الاشتباكات قبل نحو أربعة أسابيع.
 
نفي سوري
ووصل وفد عسكري لبيروت لبحث انتشار القوة التركية، كما عززت دفعة من 250 جنديا القوة الفرنسية وسط جدل حول موافقة سوريا من عدمها على انتشار حرس حدود من القوة الدولية على حدودها مع لبنان.
 
ونفت دمشق ما ذكره رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي عن قبولها انتشار حرس حدود أوروبيين لمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله.
 
وحسب وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) كرر برودي الطلب باتصال مع الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا إن المهمة الأوروبية دعم تقني لحرس الحدود السوريين وسيكون أفرادها "بدون سلاح وبدون بزات".
 
تيار تابع للسفراء
من جهة أخرى هاجم حزب الله قوى 14 آذار وما أسماها "رهاناتها الخارجية وتبعيتها للسفراء الأجانب" قائلا "الدولة القادرة لا تستطيع بناءها قوى تخلف  بالتزاماتها الانتخابية عند أول مفترق سياسي وقوى تنقلب على بيانها الوزاري عند  أول تحد مصيري كالحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان" بإشارة إلى بيان حكومة فؤاد السنيورة الداعم للمقاومة.
 
فضل الله قال إن على حكومة لبنان أن تبلغ بلير أنه شخص غير مرغوب فيه (الفرنسية)
واعتبر الحزب اللبناني تكرار الدعوة لإنهاء سلاحه بمثابة تنكر لانتصار المقاومة "وتجديد لأوراق اعتماد هذه القوى لدى السيد الأميركي الذي دعم إسرائيل في حربها على لبنان".
 
بلير غير مرغوب به
وتستعد الحكومة اللبنانية وممثلو قوى 14 آذار غدا لاستقبال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، في زيارة حمل عليها بشدة المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله قائلا إنه ليس موضع ترحيب في لبنان بسبب دعمه إسرائيل والولايات المتحدة.
 
وأضاف فضل الله ببيان له "إن وقائع الحرب الإسرائيلية الأميركية الأخيرة على لبنان كانت تقتضي على الأقل أن تقول الدولة والحكومة اللبنانية وأن يقول المسؤولون اللبنانيون لتوني بلير بأنه شخص غير مرغوب به" بسبب دعمه لتل أبيب وواشنطن "وتسهيل وصول الأسلحة الأميركية المدمرة لإسرائيل لتقتل المزيد من اللبنانيين وخصوصا الأطفال".

المصدر : وكالات