قرارات مجلس الأمن حول الصراع العربي الإسرائيلي لا تزال تخترقها تل أبيب (رويترز)

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الدول العربية تقدمت بطلب رسمي لمجلس الأمن الدولي للإقرار بفشل جهود إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، والحاجة إلى إعادة تنشيط عملية السلام بالشرق الأوسط.

وأضاف كوفي أنان، الذي كان يتحدث بمؤتمر صحفي بدمشق بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، أن رسالة بعث بها مراقب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن يحيى المحمصاني هذا الأسبوع -لكن لم يعلن عنها- طالبت بإنشاء آلية خاصة للتقدم على جميع مسارات السلام بالأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان.

ودعت الرسالة لعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الخمس عشرة الأعضاء بمجلس الأمن هذا الشهر لبحث هذه المسألة. وقال دبلوماسيون بالمجلس إن الطلب قيد الدراسة وإن موعدا لم يتحدد بعد.

واعتبر أنان أن "هناك رغبة حقيقية في البحث عن السلام المستند إلى القرارات الدولية، ولاسيما 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام" مضيفا أن "هذه الأفكار والمبادئ ستكون هامة جدا حين نصل إلى طاولة الحوار".

"
خطة الجامعة العربية لإنهاء الصراع ترتكز على قرارات الأمم المتحدة السابقة إضافة إلى مبدأ الأرض مقابل السلام
"
الموقف الأميركي

ولكن سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة جون بولتون نفى أن تكون عملية السلام قد فشلت. وقال في تصريح له من نيويورك إنه "ليست كل دول المنطقة تساند فكرة الجامعة العربية" مشيرا إلى أنه يرغب في معرفة ما إذا كانت إسرائيل ستتم دعوتها للاجتماع الوزاري المقترح.

وكان وزراء خارجية الدول العربية وافقوا على الاقتراح في اجتماع عقدوه بالقاهرة 20 أغسطس/ آب.

وأوضحت الجامعة العربية بموقعها على الإنترنت أن الخطة الخاصة بإنهاء الصراع يجب أن ترتكز على قرارات الأمم المتحدة السابقة، إضافة إلى مبدأ الأرض مقابل السلام، ومن خلال إنشاء آليات محددة وفعالة بهدف الاستئناف السريع للمحادثات المباشرة بين الأطراف.

وأضافت أنها تريد من مجلس الأمن الإشراف على المفاوضات، وتحديد تاريخ مستهدف لاستكمالها.

المصدر : وكالات