آثار الدمار واضحة جراء وقوع التفجيرات الصاروخية على مدينة الصدر (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي في العراق إن اثنين من جنوده قتلا متأثرين بجروح أصيبا بها في اشتباكات بمحافظة الأنبار غربي العراق الأربعاء الماضي.
 
وأوضح الجيش في بيان له أن أحد الجنديين يتبع سلاح مشاة البحرية (المارينز), دون أن يحدد تاريخ وفاتهما.
 
وبمقتل هذين الجنديين يرتفع إلى 17 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الأحد الماضي, وإلى 2637 عدد من قتل منهم منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.
 
ومع ذلك فقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن واشنطن زادت عدد جنودها في العراق إلى 140 ألفا، وهو أعلى مستوى لها منذ يناير/كانون الثاني، وذلك بزيادتها بـ13 ألفا عما كانت عليه قبل خمسة أسابيع، في ظل استمرار موجة العنف هناك.
 
تحذير
جورج بوش ربط بين المعارك في العراق وبين أمان بلاده (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الحرب التي يخوضها الجيش الأميركي في العراق ضد المسلحين العراقيين تبقي الأميركيين في أمان.

وقال بوش في المؤتمر السنوي للرابطة الأميركية للمحاربين القدماء إنه إذا انسحبت الولايات المتحدة قبل أن يصبح العراق قادرا على الدفاع عن نفسه، فإن العواقب ستكون كارثية بتسليم العراق لأسوأ أعداء الولايات المتحدة.

واعتبر أنه إذا تخلى الجيش الأميركي عن المعركة في شوارع بغداد "فسنواجه الإرهابيين في شوارع مدننا".
 
تصعيد
وشهد العراق أمس موجة جديدة من أعمال العنف خلفت نحو ستين قتيلا.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن أكثر من 55 عراقيا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين في هجمات صاروخية وتفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وقعت في عدد من مناطق بغداد مساء الخميس.

وجاءت هذه الحصيلة الكبيرة من القتلى والجرحى نتيجة ثلاثة انفجارات وقعت في مدينة الصدر، بالإضافة إلى عدة انفجارات أخرى وقعت في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات