أنان يؤكد التزام الأسد بمساندة القرار 1701
آخر تحديث: 2006/9/1 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/1 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/8 هـ

أنان يؤكد التزام الأسد بمساندة القرار 1701

أنان قابل الأسد بحضور الموفد الدولي تيري رود لارسن (يمين) والوزير المعلم  (رويترز)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في ختام زيارة إلى سوريا أن الرئيس بشار الأسد تعهد بمساندة قرار مجلس الأمن 1701 وبالتزام دمشق بالجزء المتعلق منه بحظر نقل الأسلحة إلى حزب الله.

وقال أنان إن الأسد "بينما عبرعن رفضه للوجود الأجنبي على الحدود بين سوريا ولبنان فإنه تعهد لي بأن تقوم سوريا بالإجراءات اللازمة لتطبيق الفقرة 15 من نص القرار".

وتنص الفقرة المذكورة على منع مرور الأسلحة عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية إلى أي جماعة غير الجيش اللبناني في إشارة ضمنية إلى حزب الله.

يشار إلى أن أنان أدلى بهذه التصريحات أثناء توجهه إلى مطار دمشق متجها إلى العاصمة القطرية، مع العلم أن محادثاته مع الأسد استمرت ساعة وحضرها الموفد الدولي إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن ووزير الخارجية وليد المعلم ولم يعقبها عقد مؤتمر صحفي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نسبت إلى مسؤولين دوليين يرافقون أنان أنه سيطالب الأسد بوضع حد لتمرير الأسلحة إلى لبنان وإقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت وحل المشكلة الحدودية مع هذا البلد.

أنان جال على لبنان وإسرائيل والأردن ويتوجه اليوم إلى قطر(رويترز)
الوسيط الألماني
في هذه الأثناء ذكر مصدر أمني لبناني أن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني أرنست أورلاو وصل إلى بيروت أمس وهو ما يعزز الشكوك بوجود وساطة ألمانية بين حزب الله وإسرائيل لتبادل الأسرى.

وتزامنت التصريحات مع تأكيد صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أوفد إلى برلين منذ أيام ممثلا عنه يدعى أوفير ديكيل في زيارة سرية قد يلتقي خلالها أورلاو نفسه لبحث موضوع الأسرى.

وقال نائب وزير الخارجية الألماني غرنوت غرلر إنه لا يستطيع أن يؤكد وجود وساطة لتبادل الأسرى، لكنه قال إن ما نعرفه أن إسرائيل تأمل وتتوقع منا أن نبذل جهدنا في هذا الموضوع ونحن سعيدون بأن نقوم بذلك.

ومعلوم أن أورلاو نفسه كان وسيطا في صفقة التبادل السابقة بين الطرفين والتي أدت إلى إطلاق 450 معتقلا لبنانيا وفلسطينيا مقابل ضابط احتياط وجثث ثلاثة جنود إسرائيليين.

وجاءت هذه التطورات غداة مشاركة عشرات آلاف الإسرائيليين بمظاهرة تدعو إلى الإفراج عن أسيرين لدى حزب الله وثالث لدى حركة حماس.

مشاركة إندونيسية
في غضون ذلك أعلن في جاكرتا أن إندونيسيا -وهي أكبر دولة مسلمة- قررت المشاركة بتعزيز قوة المراقبة الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) بإرسال ألف جندي.

وذكر وزير الدفاع الإندونيسي جوونو سودارسونو أن بلاده ستنشر هذه القوة تحت علم الأمم المتحدة بعد زوال تحفظات إسرائيل عليها. وأضاف أن مفاوضات عبر طرف ثالث أجريت لهذا الغرض.

تعزيزات إندونيسية لقوات يونيفيل وطلائع القوات الإيطالية تصل بحرا غدا (رويترز)
وفي تل أبيب عقب مسؤول في وزارة الخارجية على التصريح الإندونيسي بالقول "إندونيسيا تعتمد موقفا معتدلا من كل ما له علاقة بعملية السلام في الشرق الأوسط وليس لدينا اعتراض فعلي عليها".

وقال المتحدث الإسرائيلي إن إندونيسيا "طالما أقامت علاقات غير رسمية معنا" مضيفا أن الموافقة لم تصدر بشأن نشر القوة لكن الاتصالات بشأنها تتواصل.

وفيما أفاد الناطق باسم الخارجية ميخائيل كامينين اليوم بأن موسكو تدرس المشاركة باليونيفيل أعلن في العاصمة الإيطالية أن رئيس الوزراء رومانو برودي سيلتقي نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان لبحث موضوع القوة الدولية في جنوب لبنان.

ومعلوم أن قرار تعزيز يونيفيل ينص على نشر 15 ألف جندي أكثر من نصفهم ستوفدهم دول الاتحاد الأوروبي. وستشارك إيطاليا بثلاثة آلاف جندي ستصل طلائعهم غدا فيما تشارك فرنسا بألفين يعمل أربعمئة منهم في الجنوب حاليا.

المصدر : وكالات