2000 جثة تسلمتها مشرحة بغداد الشهر الماضي
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ

2000 جثة تسلمتها مشرحة بغداد الشهر الماضي

جثث كثيرة بانتظار دفنها بمقبرة جماعية (رويترز)

تسلمت مشرحة بغداد ألفي جثة لعراقيين قتلوا في أعمال عنف وخطف, الشهر الماضي, وهو أعلى عدد من الجثث يصل إلى هناك, منذ تفجيرات سامراء في فبراير/شباط الماضي.

 

وقال الدكتور عبد الرزاق العبيدي مساعد مدير المشرحة إن 90% من تلك الجثث تعود لأشخاص قتلوا بأعمال عنف في العاصمة بغداد, التي تتصاعد حدة العنف الطائفي فيها بشكل غير مسبوق.

 

وأوضح العبيدي أن غالبية الحالات تعرضت لإطلاق الرصاص في الرأس وأن بعض الضحايا شنق أو ضرب حتى الموت.

 

وقفز رقم الجثث هذا مقارنة بشهر يونيو/حزيران الماضي, حيث تلقت المشرحة 1595 جثة وهو أعلى عدد من الجثث تتلقاه المشرحة منذ تفجيرات سامراء.

 

وعادة ما تقدم وزارات الصحة والداخلية والدفاع في العراق أرقاما أقل من تلك التي تنشرها المشرحة. وتقول الأرقام الصادرة عن هذه الوزارات إن نحو ألف مدني قتلوا في شتى أنحاء العراق في يوليو/تموز الماضي.

 

مزيد من الجثث

أرقام المشرحة يمكن أن يضاف لها أرقام أخرى أعلن عن اكتشافها اليوم في أنحاء متفرقة من العراق خصوصا العاصمة. ففي بغداد عثرت الشرطة على جثث تسعة أشخاص في مناطق متفرقة ببغداد وأن الجميع قتل بالرصاص.

 

وفي الصويرة جنوب شرق بغداد انتشلت الشرطة ثلاث جثث مجهولة الهوية من نهر دجلة إحداها مقطوعة الطرفين السفليين وقد تعرضت للتعذيب, فيما تظهر آثار إطلاق نار على الجثتين الأخريين.

 

وفي الزاب جنوب غرب كركوك عثرت الشرطة على جثة مقطوعة الرأس لرجل. وفي قضاء الدور شمال بغداد, عثرت الشرطة على جثتين مصابتين بأعيرة نارية في الرأس والصدر أمس.

 

الوضع الميداني

استمرار العنف (رويترز)
وكغيره من الأيام شهد اليوم أعمال عنف راح ضحيتها عدد من العراقيين في أنحاء مختلفة من بلادهم.

ففي بغداد قتل مسلحون مجهولون خمسة أشخاص وأصابوا اثنين في غربي بغداد حين فتحوا النار على بائع متجول يشوي السمك. وفي شرقي بغداد قتل مدني وأصيب آخر في انفجار قنبلة على جانب الطريق مستهدفة دورية تابعة للشرطة.

وفي منطقة المنصور غربي بغداد قتل ثلاثة عراقيين وأصيب اثنيا آخران في إطلاق نار عشوائي من سيارة تقل مسلحين.

 

كما أعلن المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كولدويل إن الجيشين الأميركي والعراقي نفذا الأسبوع الماضي عمليات ضد 11 فرقة إعدام عشر منها في بغداد واكتشفا 222 قنبلة زرعت على جوانب الطرق.

يأتي ذلك تزامنا مع إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الجديدة الرامية لبسط الأمن في بغداد في محاولة للحد من العنف الطائفي الذي حصد أرواح آلاف الأشخاص منذ بداية العام الجاري.

جهود أميركية حكومية مشتركة(رويترز)
وقال الجيش الأميركي في بيان إن المرحلة الثانية من الخطة الأمنية "معا إلى الأمام" ستعتمد على جلب نحو ستة آلاف جندي وشرطي عراقي مع نحو 5500 جندي أميركي من أماكن متفرقة في العراق ونشرهم في بغداد.

 

حوادث العنف طالت مدنا أخرى خارج بغداد. ففي الحبانية غرب العاصمة قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب سبعة آخرين في هجوم بسيارة ملغومة على مركز للشرطة.

وأعلن الجيش الأميركي اليوم تحطم مروحية له من طراز (يو إتش بلاك هوك) في الأنبار غرب بغداد ما أسفر عن فقدان اثنين من طاقمها وجرح أربعة آخرين.

وفي بيجي شمال بغداد خطف مجهولون اثنين من المتعاقدين العراقيين مع الجيش الأميركي. وفي كركوك، قتل مدني وأصيب آخر في انفجار قنبلة على الطريق الرئيسي بين الحويجة وكركوك. وفي انفجار آخر أصيب ثلاثة جنود عراقيين بانفجار قنبلة على نفس الطريق.

 

في كركوك أيضا قالت الشرطة إنها اعتقلت ثمانية مسلحين من بينهم خمسة أعضاء بتنظيم القاعدة في العراق.

 

وفي كلار جنوب مدينة السليمانية شمالي العراق قتل مدني كردي وأصيب 15 شخصا بجروح بينهم ثمانية من عناصر الشرطة في اشتباكات بين قوات الأمن الكردية ومتظاهرين احتجاجا على نقص الخدمات في المدينة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ستة عراقيين وأصيب 20 آخرون إثر انهيار إحدى العمارات السكنية جراء سقوط قذيفة هاون على مسجد شيعي وسط المدينة.

أما البصرة جنوبي العراق فقد شهدت مقتل مدير إدارة الفرقة العاشرة للجيش العراقي العقيد الركن قاسم عبد القادر بيد مسلحين مجهولين. كما انفجرت آلية تابعة للقوات البريطانية لدى مرورها وسط المدينة ما أدى إلى تدميرها وإصابة من فيها.

المصدر : وكالات