إسرائيل تدرس توسيع هجوم لبنان رغم مباحثات الهدنة
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ

إسرائيل تدرس توسيع هجوم لبنان رغم مباحثات الهدنة

الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بتوسيع عملياته في جنوب لبنان (رويترز)

قتل شخص وجرح ستة بقصف إسرائيلي هو الأول من نوعه لمخيم عين الحلوة قرب صور في جنوب لبنان, والذي يقطنه خمسون ألف لاجئ فلسطيني, وفزع إليه نحو ألف لبناني هربا من الغارات.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن قذيفتين من البوارج الإسرائيلية أو طائرة استطلاع بدون طيار استهدفتا مركزا تابعا لمنير المقدح أحد قادة حركة المقاومة الفلسطينية (فتح) ومحيط منزله بالمخيم.
 
شموع في وسط بيروت لضحايا العدوان الإسرائيلي (رويترز)
وشهدت منطقة صور في وقت سابق تحليقا منخفضا للطيران وإلقاء لمنشورات تحذر من قصف أية سيارة تتحرك جنوب نهر الليطاني بما فيها سيارات الإسعاف والصحفيين.
 
كما شمل القصف المنطقة بين الحوش والناقورة وأيضا منطقة النبطية حيث أطلقت مروحيات إسرائيلية نيران رشاشاتها على قرية عدشيت بالتزامن مع قصف جوي لجبل الرفيع وتلة الدبشة بإقليم التفاح.
 
غارة الغازية
وخلفت إحدى الغارات 14 قتيلا مدنيا و25 جريحا ببلدة الغازية كانوا يشيعون 15 قتيلا بغارة سابقة بالقرية نفسها, لكن إسرائيل زعمت أن القصف استهدف قياديا بحزب الله, ولم يكن على مقربة من الجنازة.
 
كما واصل الطيران التابع للجيش الإسرائيلي قصف الضاحية الجنوبية لبيروت حيث ارتفع عدد قتلى الغارة التي استهدفت أول أمس حي الشياح إلى 32 قتيلا و75 جريحا و20 مفقودا ما زالوا تحت الأنقاض.
 
وذكر حزب الله أنه أسقط 16 جنديا إسرائيليا بين قتيل وجريح بمعارك بجنوب لبنان يوم أمس انتهت أيضا بتدمير عشر دبابات من نوع ميركافا وجرافة, لكن إسرائيل لم تعترف إلا بمصرع جنديين ببلدة دبل وإصابة 11, مؤكدة مقتل 15 من مقاتلي حزب الله وأسر عشرة آخرين, أربعة منهم بقرية المنصوري جنوب صور.
 
بيريتس (يمين): عمليات الجيش لا يجب أن تكون رهينة التحركات الدبلوماسية (الفرنسية)
ثلاثمائة صاروخ
كما أعلن حزب الله إطلاق أكثر من ثلاثمائة صاروخ على شمال إسرائيل, لكن السلطات الإسرائيلية تحدثت فقط عن تسعين سقطت على عكا وكريات شمونة ومستوطنات دان وكفار بالوم ونهاريا وكرمئيل وصفد ما أدى إلى جرح شخصين على الأقل وإصابة 17 بحالات هلع في صفد.
 
وتدرس الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة اليوم توسيع العمليات, رغم مباحثات مكثفة في مجلس الأمن لبحث وقف إطلاق النار الذي قال وزير الدفاع عامير بيريتس إن المباحثات بشأنها أنها لا يجب أن ترهن التحركات العسكرية, معطيا أوامر بالاستعداد لتوسيع الهجوم بمناطق الجنوب التي تنطلق منها صواريخ حزب الله.
 
وقد كلف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي مساعده موشي كابليسكي ابتداء من يوم أمس بتنسيق العمليات ضد حزب الله بلبنان, ما اعتبره كثير من المعلقين الإسرائيليين عدم رضا عن أداء الجنرال عودي آدم قائد المنطقة العسكرية الشمالية.
المصدر : الجزيرة + وكالات