إسرائيل تعذب الدويك وتحاول اغتيال هنية بمادة غازية
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/9 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/15 هـ

إسرائيل تعذب الدويك وتحاول اغتيال هنية بمادة غازية

حالة ارتباك أمام المستشفى الذي نقل إليه موظفو مكتب هنية (رويترز)

حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك الذي نقل إلى المستشفى الليلة الماضية بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال في سجن عوفر.

وقالت حماس في بيان لها "إن اعتقال الدويك والاعتداء عليه لا يشكل خرقا للقوانين والأعراف الدولية فحسب، بل يؤكد مجددا على وحشية هذا الاحتلال وهمجيته".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد وصف اعتقال الدويك بالخرق الخطير من جانب تل أبيب، وأكد في ختام زيارته للسودان أن مثل هذه التصرفات لن تفضي إلى سلام.

عزيز الدويك اختطف من بيته في رام الله (رويترز)
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر مطلعة أن الدويك أصيب جراء الضرب في وجهه وصدره. بينما زعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن المسؤول الفلسطيني نقل إلى المستشفى بعد أن عانى من دوار وآلام بالقلب. وكان الاحتلال قد اعتقل الدويك من منزله في رام الله مساء السبت الماضي.

وتعليقا على ذلك، قالت السيدة أم هشام زوجة عزيز الدويك للجزيرة إن معلومات وصلت إليها تفيد بإصابة زوجها بكدمات في وجهه جراء الاعتداء الذي تعرض له، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منعت محاميه من زيارته في المستشفى.

مادة مجهولة
من جهة أخرى أكد أطباء فلسطينيون أن السلطة الفلسطينية ليس لديها الأجهزة القادرة على تحديد نوع المادة التي وضعت في ظرف بريدي وصل لمكتب رئيس الورزاء الفلسطيني إسماعيل هنية، وتسببت في إصابة 16 من موظفي رئاسة الحكومة بحالات مرضية.

وقال مدير مستشفى رام الله الحكومي إن العاملين في مختبر للتحاليل الطبية في جامعة بير زيت لم يستطيعوا التوصل لأي نتيجة، لأنهم لم يجدوا شيئا داخل الرسالة لفحصه.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد عيده الذي أشرف على متابعة وضع المصابين الصحي أن هناك أنواعا من الغازات من الممكن أن تحمل مواد كيمياوية وتتبخر لحظة تعرضها للهواء، "ولا يمكن فحصها في المختبرات الفلسطينية".

وكان مسؤول أمني فلسطيني قد أكد أن المادة الغامضة تبخرت من الرسالة فور فتحها، وأكدت المصادر الفلسطينية أن التحقيقات أثبتت أن الرسالة وصلت من تل أبيب إلى مكتب هنية في رام الله، وكانت تحمل اسم هنية شخصيا.

وقد اتهم هنية المخابرات الإسرائيلية بالتورط في قضية الظرف البريدي المشبوه، مؤكدا أنها عملية استهداف لرأس السلطة التنفيذية الفلسطينية.

وأوضحت مصادر طبية أن جميع الموظفين الذين نقلوا إلى مستشفى رام الله قد غادروه اليوم، باستثناء المسؤول الأمني الذي فتح الرسالة، وأصيب بإغماء فور تنشقه للمادة الغريبة فيها.

وكان موظفو مكتب هنية قد اشتبهوا بشكل الرسالة، وأحالوها إلى المسؤول الأمني.

وفد نرويجي
وفي تطور آخر أعلن رايموند يوهانسن مساعد وزير الخارجية النرويجي أن إسرائيل منعت وفدا برئاسته من دخول قطاع غزة لأسباب أمنية وأجبر على العودة إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال يوهانسن "لقد أبلغنا بكل بساطة أن الوضع خطير في القطاع، وأن حركة العبور معلقة"، لكنه استبعد أن تكون السلطات الإسرائيلية قد منعت الوفد الذي يترأسه عمدا من دخول القطاع، مشيرا إلى أن الوفد ينوي إعادة المحاولة يوم الخميس القادم.

الأطفال غير مستثنين من أهداف الرصاص الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)
إصابة فلسطينيين
ميدانيا أصيب مواطنان فلسطينيان أحدهما رضيعة لم تتجاوز الثلاثة أشهر إثر سقوط قذيفة دبابة إسرائيلية على منزل الليلة الماضية ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن شابا (25 عاما) من نفس العائلة أصيب بهذه القذيفة أيضا، واصفا حالته بالمتوسطة.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت عشرات القذائف المدفعية صباح اليوم الثلاثاء تجاه منازل المواطنين في بيت حانون ما أدى لإصابة عدد منهم، وإلحاق أضرار بالمنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات