هنية يتهم إسرائيل بمحاولة اغتياله وعباس يزور تونس
آخر تحديث: 2006/8/8 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/8 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/14 هـ

هنية يتهم إسرائيل بمحاولة اغتياله وعباس يزور تونس

رجال أمن فلسطينيون على بوابة المسشتفى الذي نقل إليه موظفو مكتب هنية (رويترز)

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اتهم المخابرات الإسرائيلية بالتورط في قضية الظرف البريدي المشبوه الذي وصل إلى مكتبه في رام الله اليوم، مؤكدا أنها عملية استهداف لرأس السلطة التنفيذية الفلسطينية.

وبدوره أكد ناصر الدين الشاعر نائب هنية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن تل أبيب هي مصدر الظرف البريدي الذي يحتوي مادة مشبوهة، وحسب الشاعر فإن الظرف وصل إلى مكتب بريد البيرة قبل أن يصل إلى مكتب هنية، حيث حملت الرسالة اسم إسماعيل هنية.

وقد أكدت مصادر طبية ورسمية فلسطينية أن سبعة موظفين في مكتب هنية نقلوا إلى المستشفى بعد استنشاقهم المادة المشبوهة، ووصفت المصادر الطبية حالة اثنين منهم بـ"الصعبة".

وحسب المصادر نفسها فإن الموظفين السبعة وبينهم فتاتان اشتكوا من ألم في الرأس وضيق في التنفس، وقال الأطباء إنهم لا يعرفون لغاية الآن طبيعة المادة التي أستنشقها هؤلاء، فيما تم تحويل الرسالة إلى مختبرات وزارة الصحة للقيام بتحليلها.

وأفاد بعض المصابين الذين تمكنوا من الحديث بأن حالة الشك انتابتهم من شكل الرسالة مما دفعهم إلى تسليمها لمسؤول الأمن الذي يعمل في مكتب هنية، والذي وضع في العناية المركزة بعد إصابته بحالة إغماء فور استنشاقه الرائحة الكريهة التي انبعثت من الرسالة.

عباس وصل تونس بشكل مفاجئ (رويترز)
يذكر أن هنية يتخذ من غزة مقرا له، فيما لا تسمح له إسرائيل بالتوجه إلى الضفة الغربية، وهو ما يفسر عقد اجتماعات الحكومة التي يرأسها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بين غزة ورام الله.


جولة عباس
على صعيد سياسي وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم إلى العاصمة التونسية قادما من الخرطوم ضمن جولة عربية يسعى من خلالها لبحث العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقطاع، وكذلك على لبنان.

ومن المقرر أن يلتقي عباس في تونس التي وصل إليها بشكل مفاجئ الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، كما سيعقد اجتماعات مع أعضاء في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ورئيسها فاروق القدومي.



تشييع عضو الجهاد الذي اغتاله الاحتلال أمس (رويترز)
قصف واعتقالات
وفي الشأن الميداني واصلت إسرائيل عدوانها على غزة حيث قصفت طائرات حربية إسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل منزل أحد المواطنين الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت فلسطينيين أمس أحدهما في الضفة الغربية والآخر أحد ناشطي حركة الجهاد الإسلامي في غزة.

وعلى صعيد آخر واصلت إسرائيل سياسة الاختطافات في حق المسؤولين الفلسطينيين، ليرتفع إلى أكثر من ستين عدد الوزراء والنواب الذين اعتقلتهم منذ تشكيل حركة المقاومة الإسلامية حماس للحكومة الفلسطينية.

وفي هذا السياق خطف جيش الاحتلال ليلة أمس النائب عن حماس فضل حمدان في الضفة الغربية، وجاء اعتقال حمدان بعد أقل من يوم من اختطاف رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك.

وقد أدانت جهات ومنظمات عربية ودولية اعتقال إسرائيل لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.

مطالبات عربية ودولية بالإفراج فورا عن الدويك (رويترز) 
وفتحت مسألة اعتقال الدويك أمس الباب الفلسطيني أمام مزيد من التدهور في الأوضاع مع الإسرائيليين، حيث طرح نواب فلسطينيون للمرة الأولى فكرة حل السلطة الفلسطينية، محملين إسرائيل النتائج المترتبة على ذلك، فيما ألمح آخرون إلى احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة لمواجهة الصلف الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يعقد المجلس التشريعي الأربعاء المقبل جلسة لبحث تداعيات اختطاف الدويك، وكان عدد من النواب قد نظموا أمس اعتصاما احتجاجيا أمام مقر المجلس في رام الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات