قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات السورية طردت موفدتها الخاصة إلى دمشق دون تقديم تفسير لذلك.

وأوضحت الوكالة أن مدير الصحافة الأجنبية في وزارة الإعلام السورية نزار ميهوب استدعى الصحفية اللبنانية جويل بسول الأحد وأمهلها 12 ساعة لمغادرة سوريا. وأوضح أنه يتصرف بناء على تعليمات وزارة الداخلية، لكن لم يكن في وسعه إعطاء أي تفسير رسمي لهذا القرار.

وفي رسالة وجهتها إلى وزارة الإعلام السورية أعربت الإدارة الإقليمية لوكالة فرانس برسومقرها نيقوسيا- عن أسفها لهذا الإجراء وطلبت تفسيرا له.

ويأتي طرد موفدة الوكالة عقب نشرها يوم 3 أغسطس/آب الجاري خبرا حول تصريحات وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس في دمشق مفاده أن المسؤولين السوريين "وعدوا بممارسة ما يملكونه من نفوذ على حزب الله" لتهدئة الوضع في لبنان.

وقالت الوكالة إنها استخدمت التصريح الأصلي بالإسبانية للوزير الذي كان يتحدث إلى الصحفيين، وتبين أن المترجم الفوري حذف هذه التصريحات ولم تنشرها الصحافة المحلية تاليا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلا عن "مسؤول إعلامي" لم تكشف اسمه، قوله إن موراتينوس لم يدل بمثل هذه التصريحات.

وأضافت أن الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإسبانية وفي معرض الإشارة إلى زيارة موراتينوس، ذكر أن الوزير الإسباني قال إن السوريين "سيمارسون كل نفوذهم على حزب الله".

المصدر : الفرنسية