مقتل وجرح 15 لبنانيا في غارة إسرائيلية قرب النبطية
آخر تحديث: 2006/8/6 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/6 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/12 هـ

مقتل وجرح 15 لبنانيا في غارة إسرائيلية قرب النبطية

الضاحية الجنوبية تتعرض للمزيد من القصف الإسرائيلي (رويترز)

لقي 5 مدنيين لبنانيين مصرعهم وجرح 10 آخرون في غارة جوية إسرائيلية على قرية أنصار شرق مرفأ صيدا جنوب لبنان فجر اليوم.

 

وقالت الشرطة اللبنانية إن القتلى والجرحى أصيبوا بصاروخ جو-أرض دمر منزلا في القرية القريبة من مدينة النبطية. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية بعد نصف ساعة من ذلك غارة جديدة على القرية بينما كانت فرق الإنقاذ تحاول إزالة الأنقاض بحثا عن ضحايا آخرين.

 

وذكرت مراسلة الجزيرة أن القرية ومحيطها تعرضا لما لا يقل عن 12 غارة طوال الليل.

 

وقبيل الغارات على أنصار شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على قرى جنوب شرق صيدا على بعد 40 كلم إلى الجنوب من بيروت. كما ألقى الطيران الإسرائيلي أمس منشورات على جنوب لبنان أعلن فيها أنه سيقصف مواقع لحزب الله، خصوصا في صيدا.

 

وفي هذه الأثناء اشتدت حدة الغارات الجوية والصاروخية إضافة إلى المعارك الأرضية الضارية بين حزب الله وإسرائيل, في تصعيد واضح بين الطرفين قبل صدور قرار من مجلس الأمن يقضي بوقف إطلاق النار.

 

الهجوم البري

   
مجزرة القاع
 
ووسع الجيش الإسرائيلي من مدى الجبهة التي فتحها في جنوب لبنان لتشمل الهجوم على مواقع للمنظمات الفلسطينية في لبنان.

 

فقد هاجم الطيران الإسرائيلي في وقت مبكر من اليوم مخيمين على الأقل تابعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل في جنوب لبنان, من دون وقوع إصابات.

 

وأبلغ مسؤول في الجبهة الجزيرة أن الطيران قصف كل معسكرات الجبهة في جنوب بيروت ومناطق البقاع.

 

وبينما رفض حزب الله التقيد بوقف إطلاق النار ما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني, اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع سبعة من وزرائه في ساعة متأخرة من يوم أمس ليقرروا الاستمرار في الهجوم الواسع النطاق على الأراضي اللبنانية.

 

وعلى الأرض أعلنت مصادر أمنية لبنانية أن الطيران الإسرائيلي قصف طريقين يربطان سهل البقاع في شرق لبنان بالعاصمة بيروت وشمالي البلاد.

 

واستهدفت غارة أولى طريقا يبعد كيلومترا واحدا عن مدينة زحلة التي تقطنها أغلبية مسيحية شرق بيروت, كما استهدفت غارة أخرى منطقة تبعد 3 كلم عن هدف الغارة الأولى.

 

وأسفر القصف الجوي أيضا عن قطع طريق عيناتا الأرز الذي يربط سهل البقاع بشمالي لبنان, فيما ألحقت غارتان أضرارا بجسرين في قضاء عكار شمالي لبنان.

 

كما كثف الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي العنيف لمدينة صور والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

 

رد الحزب

قصف حزب الله لإسرائيل (رويترز)
وفي رده على الغارات الإسرائيلية قال مسؤول في حزب الله إن مقاتلي الحزب نصبوا كمينا لوحدة إسرائيلية منقولة جوا حطت عند المدخل الشمالي لصور في الساعات الأولى من فجر السبت, حيث دارت اشتباكات استمرت ثلاث ساعات.

 

وقال الحزب إنه قصف مدينة عكا بعشرات الصواريخ ردا على المجازر الإسرائيلية التي كان آخرها مجزرة القاع بمنطقة البقاع. يأتي ذلك بعد ساعات من قصف حزب الله مدينة حيفا شمال إسرائيل بعشرات الصواريخ، ما أسفر عن نحو 10 إصابات.

 

وفي شمال إسرائيل قتلت أم عربية وابنتاها جراء سقوط نحو 100 صاروخ من حزب الله على مناطق متفرقة هناك, كما جرح 10 آخرون على الأقل جراء القصف.

وقد أرجعت قيادات عربية في إسرائيل سبب سقوط ضحايا في صفوفهم إلى وجود مراكز أمنية إسرائيلية وسط التجمعات العربية وعدم توفر ملاجئ كتلك المتوفرة للسكان اليهود.

 

وقتل جنديان إسرائيليان وجرح 14 آخرون في مواجهات متفرقة مع مقاتلي الحزب. وأفاد مراسل الجزيرة بأن أحد الجنود قتل وأصيب ستة آخرون في اشتباكات في عيتا الشعب.

 

أما الجندي الآخر فقتل وأصيب ثمانية آخرون خلال عملية إنزال فاشلة لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان. وعرض رئيس شعبة العمليات البحرية تفاصيل العملية حيث أفاد بأنها استغرقت ساعة و45 دقيقة شارك فيها سلاح البحرية الإسرائيلية والمخابرات وسلاح الجو.

المصدر : وكالات