قتلى بتفجير انتحاري بتكريت وتعزيزات عسكرية أميركية ببغداد
آخر تحديث: 2006/8/7 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/7 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/13 هـ

قتلى بتفجير انتحاري بتكريت وتعزيزات عسكرية أميركية ببغداد

العنف يحصد عشرات العراقيين يوميا والحملات الأمنية متواصلة لاحتوائه (الفرنسية-أرشيف)


أفادت الشرطة العراقية بأن 12 شخصا قتلوا وأصيب نحو 20 آخرين على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه وسط مجلس عزاء في بلدة تكريت الواقعة شمال العاصمة بغداد.

وفي وقت سابق من اليوم، قتل خمسة جنود عراقيين وجرح آخر عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش جنوب غربي مدينة كركوك شمالي بغداد.

وفي بعقوبة، جرح 10 أشخاص بينهم ضابط شرطة في انفجار ثلاث عبوات ناسفة بسوق هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

كما قتل مسلحون عضوا سابقا في حزب البعث المنحل في مدينة الناصرية جنوب بغداد. وعثرت الشرطة على 20 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة في بغداد، بينها جثة امرأة وأربع جثث يرتدي أصحابها زي الجيش العراقي.

وفي تطورات أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 55 مشتبها فيه في محيط مدينة الموصل بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة أمس وأسفرت عن مقتل 20 مسلحا.

وفي المدائن جنوب بغداد قتلت القوات العراقية 45 مسلحا خلال خمسة أيام من الاشتباكات قرب هذه البلدة. وهاجم مسلحون مدنيين وقوات الأمن العراقية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وفقد أربعة.



الجيش الأميركي يدفع بآلاف الجنود لدعم خطة أمنية في العاصمة بغداد (رويترز-أرشيف)

تعزيزات عسكرية
وأمام تواصل أعمال العنف دفعت القوات الأميركية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى بغداد, في محاولة للسيطرة على الاضطرابات الأمنية المتزايدة.

وأعلن الجيش الأميركي أن طلائع اللواء 172 في سلاح المشاة وصلت فعلا من شمال العراق للحد مما وصفه بأعمال العنف الطائفية التي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص في بغداد.

وأشار الناطق باسم الجيش إلى أنه "يتم حاليا نشر نحو 3700 جندي من هذا اللواء في بغداد"، بعدما أتوا من الموصل شمال العراق دعما للعملية التي تحمل اسم "للأمام معا".

وقد جاءت هذه التعزيزات لدعم نحو 50 ألفا من عناصر الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية المكلفة بهذه العملية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي لبسط الأمن في العراق، من دون نتائج ملموسة حتى الآن.

وفور وصول القوات الأميركية تحركت عناصر من الشرطة العراقية مستخدمة مكبرات الصوت لحث سكان بغداد على التعاون وللتأكيد على أن "القوات الإضافية جاءت لحمايتهم".

مهمات أمنية
من جهة أخرى، قال رئيس اللجنة الأمنية في الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار، إن القوات العراقية ستتسلم الملف الأمني في المحافظة من القوات الإيطالية التي تعتزم الانسحاب من العراق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال عزيز كاظم إن القرار جاء "بعد تدريبات تعبوية مشتركة بين القوات العراقية والإيطالية كشفت جاهزية قوات المحافظة من الجيش والشرطة والأمن لاستلام مهمة وإدارة أمن المحافظة".

المصدر : وكالات