طلائع القوات الأميركية الإضافية وصلت فعلا إلى بغداد (رويترز)

دفعت القوات الأميركية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى العاصمة العراقية بغداد, في محاولة للسيطرة على الاضطرابات الأمنية المزايدة.

وأعلن الجيش الأميركي أن طلائع اللواء 172 في سلاح المشاة وصلوا فعلا من شمال العراق للحد مما وصفه بأعمال العنف الطائفية التي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص في بغداد.

وأشار الناطق باسم الجيش إلى أنه "يتم حاليا نشر نحو 3700 جندي من هذا اللواء في بغداد بعدما أتوا من الموصل شمال العراق دعما للعملية التي تحمل اسم "للأمام معا".

وقد جاءت هذه التعزيزات لدعم نحو 50 ألفا من عناصر الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية المكلفة هذه العملية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي لبسط الأمن في العراق، من دون نتائج ملموسة حتى الآن.

وفور وصول القوات الأميركية تحركت عناصر من الشرطة العراقية مستخدمة مكبرات الصوت لحث سكان بغداد على التعاون والتأكيد على أن "القوات الإضافية جاءت لحمايتهم".

من جهة أخرى دخل حظر التجول المفروض في شرق الموصل يومه الثاني، بينما تتحرك القوات الأميركية وعناصر الشرطة العراقية بحثا عمن تصفهم بعناصر إرهابية هاربة.

العنف حصد مزيدا من الأرواح رغم إجراءات الأمن (الفرنسية)
عنف متواصل
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه العنف بأرجاء متفرقة من العراق, حيث شهدت الساعات القليلة الماضية مقتل خمسة جنود عراقيين وجرح آخر عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش جنوب غربي مدينة كركوك شمالي بغداد.

وفي بعقوبة جرح 10 أشخاص بينهم ضابط شرطة في انفجار ثلاث عبوات ناسفة بسوق هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي الموصل أعلن محافظ المدينة دريد محمد كشمولة أن 20 مسلحا قتلوا برصاص القوات الأمنية العراقية في الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة أمس بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 55 مشتبها به في محيط مدينة الموصل بعد هذه الاشتباكات، مشيرة إلى أنها اعتقلت 22 آخرين بمدينة الرمادي واثنين في بغداد.

وفي المدائن جنوب بغداد قتلت القوات العراقية 45 مسلحا خلال خمسة أيام من الاشتباكات قرب هذه البلدة. وهاجم مسلحون مدنيين وقوات الأمن العراقية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وفقد أربعة.

المصدر : وكالات