ترحيب أميركي بمشروع قرار لإنهاء القتال وبيروت تتريث
آخر تحديث: 2006/8/6 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/6 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/12 هـ

ترحيب أميركي بمشروع قرار لإنهاء القتال وبيروت تتريث

السفير الفرنسي "مرتاح" لردود الأفعال حيال مشروع بلاده مع واشنطن(الفرنسية-أرشيف)

تباينت ردود الأفعال حيال المشروع الفرنسي الأميركي الذي يدعو إلى وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله لكنه لا يدعو لوقف فوري لإطلاق النار, بعد انتهاء مجلس الأمن من المشاورات بشأنه.
 
فقد رحبت الولايات المتحدة بملاحظات الدول الأخرى الأعضاء بمجلس الأمن على المشروع. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن "الناس يريدون درسه (المشروع), وأنا متأكد أنهم سيدلون بتعليقات يعتبرونها ملائمة وسيأخذها الجميع في الاعتبار".
 
كما أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن "سعادته" بمسودة القرار, وأكد أنه ليس لديه شك حول فرص التوصل بسهولة إلى وقف للقتال.
 
وأعلنت الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس ستزور مقر الأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل في مؤشر لانعقاد اجتماع وزاري بمجلس الأمن لإقرار مشروع القرار.
 
موافقة الطرفين
أما موسكو فقد اشترطت موافقة الطرفين اللبناني والإسرائيلي على المشروع, وقال سفيرها في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن المشروع جديد, وإن على الجانبين درسه, معربا عن أمله أن يكون القرار ملائما لهما حين يطرح للتصويت.
 
ونفس الموقف اتخذه ممثل الصين في المنظمة الدولية ليو زينمين الذي شدد على أهمية موافقة الأطراف المعنية على المشروع. ووصف الدبلوماسي الصيني المشروع بأنه "أساس جيد", لكنه عاد وقال إنه بحاجة لمزيد من المشاورات داخل مجلس الأمن.
 
وعقب اجتماع مجلس الأمن أعرب السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير عن ارتياحه لردود الفعل عليه. وقال "أنا مرتاح لردود الفعل الأولية, ولدي انطباع أن النص استقبل بشكل جيد".

تريث
حكومة السنيورة أرجأت قرارها بشأن مشروع القرار الجديد (الفرنسية-أرشيف)
لبنانيا تضاربت الأنباء عن رد الفعل الرسمي حيال مشروع القرار. ففي الوقت الذي صرح فيه مصدر سياسي لبناني رفيع لرويترز بأن لبنان غير موافق على المشروع, أعلنت الحكومة تمسكها بالبنود السبعة التي قدمت أمام مؤتمر روما, وأرجأت البت بأي قرار يتعلق بالمشاورات الجارية بمجلس الأمن على مشروع القرار بانتظار صدور قرار نهائي بهذا الشأن.

أما الوزير اللبناني عن حزب الله محمد فنيش فأكد أن حزبه يرفض أي وقف لإطلاق النار مع وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
 
من جهته قال مراسل الجزيرة في نيويورك إن هناك تحفظات لبنانية على مشروع القرار تتركز في ثلاث مطالبات هي أن على إسرائيل -عقب وقف إطلاق النار- إعادة المناطق المحتلة في الجنوب إلى قوات الأمم المتحدة التي تنقل بدورها تلك المناطق إلى السيادة اللبنانية عقب 72 ساعة.
 
وأضاف المراسل أن لبنان يطالب أيضا بمساعدة قوات الأمم المتحدة لوجستيا لإعادة انتشار الجيش اللبناني على الحدود, بالإضافة إلى مطالبة إسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا وتسليمها للأمم المتحدة.
 
السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة اعتبر القرار ملائما لإسرائيل (الفرنسية)
ترحيب
بالمقابل رحبت إسرائيل بمشروع القرار رغم أنها لم تعلن موقفا رسميا بعد منه. ووصف وزير السياحة الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المشروع بأنه "مهم جدا". وبرر الوزير أهمية المشروع في كون الأطراف تدخل "مرحلة الدبلوماسية".
 
أما ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة دان غيلرمان فاعتبر أن مشروع القرار لا يشترط "وقفا فوريا للنار" الأمر الذي يلائم بلاده.
 
ويدعو مشروع القرار الفرنسي الأميركي إلى وقف كامل للعمليات الحربية ويطالب حزب الله بوقف هجماته، كما يطالب إسرائيل بوقف كل عملياتها العسكرية الهجومية. وكان النص الفرنسي الأصلي يدعو إلى نهاية فورية للقتال حتى يتسنى التفاوض على اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
 
كما يؤكد المشروع على دعم وقف دائم لإطلاق النار وحل دائم يقوم على ترتيبات تتضمن ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل بما في ذلك مزارع شبعا, ونشر قوة دولية بعد موافقة الجانبين على عناصر حل دائم.
المصدر : الجزيرة + وكالات